قالت نشرة «أخبار الساعة» إن إعلان العاصمة أبوظبي أخيراً عن افتتاح متحف اللوفر أبوظبي في الحادي عشر من نوفمبر المقبل جاء ليكون أول متحف من نوعه في العالم العربي برؤية عالمية، مسلطاً الضوء على أوجه التشابه والقواسم المشتركة للتجربة الإنسانية عبر مختلف الحضارات والثقافات ليعزز المشهد الثقافي البهي الذي يزين أبوظبي.
خصوصاً ودولة الإمارات عموماً، وذلك كثمرة طيبة للاهتمام الكبير والدعم اللامتناهي من قبل قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بغية إضفاء المزيد من الألق على الساحة الثقافية والمعرفية والفكرية الإماراتية على نحو يرسخ الموقع الريادي الذي باتت تحتله الدولة على الخريطة العالمية في شتى المجالات وبما يرتقي بالإمارات نحو تجسيد رؤاها التنموية الطامحة.
وأضافت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في افتتاحيتها أمس، تحت عنوان «صرح عالمي يعزز الوجه الحضاري المشرق للإمارات» أن هذا المشهد الذي يزخر بحراك ثقافي ومعرفي متقد في سائر ربوع وطننا الغالي مرسخاً نهل المعارف والمدارك الراقية كأسلوب حياة إماراتي يومي يحظى باحترام وتقدير إقليمي ودولي كبيرين ليس لنجاحه في الارتقاء بالمجتمع الإماراتي في سماوات الإبداع والابتكار فقط.
بل لأنه كذلك مشهد استثنائي قائم على تجربة فريدة تتشبث بثوابت الدولة في نشر قيم السلام على نحو توج الإمارات مركزاً عالمياً لتلاقي الحضارات والثقافات وتقارب الأمم والشعوب وضمن هذا الإطار جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في تدوينات عبر موقع تويتر أخيراً، أن متحف اللوفر أبوظبي يعبر عن نهج الإمارات في تواصلها الثقافي، وسعيها إلى أن تكون جسر معرفة وتسامح مع شعوب العالم».
