تتجاهل جنيفر لورانس رد الفعل الحاد تجاه أحدث أفلامها «ماذر» الذي قوبل باستهجان وهتافات مع بدء عرضه هذا الأسبوع وتسبب في انقسام النقاد إلى معسكرين أحدهما لمحبي الفيلم والآخر لكارهيه.
وفي الفيلم، وهو فيلم رعب من إخراج دارين أرونوفسكي، تظهر لورانس التي سبق لها الحصول على جائزة أوسكار في دور شابة حامل تنهار حياتها عندما يصل ضيوف غير مدعوين إلى منزل ريفي منعزل تعيش فيه مع زوجها.
وعقب العرض العالمي الأول للفيلم بمهرجان البندقية السينمائي، قالت لورانس للصحفيين لدى طرح الفيلم في لندن، يوم أمس الأول، «الناس ما بين محب له أو كاره له بشدة وأعتقد أن هذا لطيف جداً.. وكأن أحداً لم يخرج منه متردداً في رأيه. وأنا أحب ذلك». ويبدأ عرض الفيلم في دور السينما حول العالم الأسبوع المقبل.
