في أجواء احتفالية متميزة، ووسط حضور سينمائي كبير من النقاد والمهتمين، شهدت صالة ميوزيك هال في هوليوود، مساء السبت الماضي، حفل افتتاح فيلم «مايك بوي»:
(MIKE BOY) لمخرجه السعودي حمزة طرزان ومن بطولة الممثل الإماراتي الذي يحمل الاسم الفني «هيو ماسي»، وبمشاركة نخبة ممثلين من بينهم: رون جيلبيرت، الذي شارك في فيلم «ذي غاد فاذر»: ( The God Father). إلى جانب مجموعة من الفنانين الذين لعبوا أدوار البطولة الثانوية، مثل:كارول سانشيز وروبرت سيسكو وكاترينا درونوفا.
وحضر افتتاح الفيلم، الممثلون المشاركون بجانب أفراد طاقم العمل وعائلاتهم وأصدقائهم، وتولت تغطية أحداث الافتتاح اربع شركات إعلامية وقناة إخبارية هي «إ ف ب نيوز»: (AFP NEWS).
استهل الافتتاح بالتقاط صور للممثلين مع مخرج العمل وطاقمه، ثم بدأ عرض الفيلم الذي قوبل بتصفيق حار في نهاية عرضه، حيث تفاعل الجمهور مع حبكة الأحداث وأسلوب التصوير والإخراج والتمثيل. وقد حضر هذا العرض ما يقارب من الـ 150 شخصاً، في صالة تتسع إلى نحو 165 مقعداً.
تجربة شائقة
وعقب اختتام العرض، أجاب مخرج العمل وطاقم الممثلين، عن أسئلة الجمهور التي تنوعت بين السؤال عن طبيعة التجربة وكيفية تعامل المخرج مع الممثلين وكيفية تكوين الشخصيات ومحور القصة، والتي شرح تفاصيلها فريق العمل كاملاً، من خلال عرض تجربته ورؤيته الخاصة في العمل ضمن الفيلم.
وتستمر عروض هذا الفيلم، حالياً، في دور السينما الأميركية، لكنه لم يصل، حتى الآن، إلى الإمارات. ولا تزال الشركة المنتجة تبحث عن جهة تتولى تنسيق عروضه في الدولة وفي دول الخليج العربي. يقول حمزة طرزان، مخرج العمل: بدأت كتابة " مايك بوي" في نوفمبر عام 2014. وبطبيعة الحال، فإن حبكة السيناريو لأي عمل، تحتاج إعادة كتابة أكثر من مرة لكي تصل إلى أفضل صيغة.
ويحكي الفيلم قصة مايك بوي الذي يجسد شخصيته البطل الإماراتي هيو ماسي، ومحورها نادل يتيم يتم التعرف إليه من قبل رجل مجهول عبر قلادة يرتديها مايك، والذي يزور لاحقاً رجلاً غريباً، لتتوالى الأحداث بعدها بصورة دراماتيكية، في محاولة البطل التعرف إلى أصله.
رحلة شاقة
ويشرح طرزان بخصوص مراحل إنتاج الفيلم: «بعد الانتهاء من القصة، بدأت رحلة البحث عن شريك يتعاون معي لإنجاز هذا العمل، وكانت رحلة شاقة تواصلت عبرها مع مختلف الشخصيات والجنسيات، إلى أن التقيت برجل طرحت عليه الفكرة والنص، وأيضاً أعددت له بعض الكليبات الدعائية المأخوذة من مشاهد للقصة.
وهذا الرجل إماراتي الجنسية ذو فكر متفتح وحالم وداعم للإبداع، فأعجب بالفكرة، وافتقنا على إثرها على أن ننجز الفيلم بإنتاج سعودي إماراتي مشترك، في هوليوود، كأول عمل مشترك هناك.
وبدأ الحلم في التحقق. وليس هذا فقط، بل اسندت الدور للممثل الإماراتي الذي فضّل أن يقابل الجمهور باسم فني مستعار هو «هيو ماسي». وذلك لأسباب شخصية.. وانتهينا من الفيلم بالكامل في شهر فبراير من العام الجاري. تابع: استغرقنا الكثير من الوقت للحملات التسويقية في الولايات المتحدة.
يشار إلى أن حمزة أحمد طرزان، من مواليد مكة المكرمة عام 1982، وسبق له أن أخرج عدة أفلام، منها:«العيش إلى الوراء».

