اختتمت دار زايد للثقافة الإسلامية بمقرها الرئيسي في مدينة العين، متمثلة بقسم البرامج الثقافية والتعليمية برنامجها الصيفي الذي استهدف 30 طفلاً وطفلة من أبناء وبنات المهتدين الجدد المنتسبين إلى الدار، الذين تراوحت أعمارهم ما بين 6 أعوام إلى 12 عاماً. وذلك غاية تأهيلهم ودمجهم في المجتمع المحيط، وسعياً لتحقيق كل ما تحتاج إليه هذه الفئة.

وقالت د. نضال الطنيجي المدير العام للدار: «أطلقنا هذا البرنامج الصيفي حرصاً من طاقم الدار على تحقيق أهدافها الاستراتيجية بدمج المهتدين الجدد في المجتمع المحيط، واستغلال أوقات فراغهم خلال فترة الصيف بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، بالإضافة إلى تعزيز مفاهيم الثقافة الإسلامية، ومبادئ الدين الإسلامي الأساسية لدى الأطفال المشاركين».

أهداف

وأشارت د. الطنيجي إلى أن أبرز أهداف البرنامج الصيفي، بث روح الحماس والمنافسة بين أبناء المهتدين على قراءة وحفظ القرآن الكريم، وتعريفهم بفوائد قراءة القرآن الكريم وزيادة القدرة على التركيز والهدوء النفسي وذلك على أيدي عدد من المُحفظين المختصين والأكفاء المعتمدين في الدار. بالإضافة إلى تنمية مهارة القراءة وتقوية ذاكرة العقل، واستحضار أركان الإيمان ومعرفة معانيها.

كما هدف البرنامج أيضا إلى إظهار الخشوع على الطلبة عند التلاوة أو الاستماع إلى القرآن الكريم، وتحفيزهم على قراءة القرآن الكريم.. بالإضافة إلى تطبيق القيم والأخلاق الإسلامية السامية من خلال حياتهم العملية.

فعاليات

كما نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية بمقرها الرئيسي في مدينة العين فعالية «عيدنا معاكم غير» في موسمها الثالث 2017، وتهدف الفعالية إلى إسعاد المهتدين الجدد وأسرهم بباقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة.

وقال خليفة الساعـــدي رئيس قسم العلاقــات العامة والإعلام: «يأتي تنظيمنا لهذه الفعالية في إطار مشاركة الدار لاحتفالات دولة الإمــارات والعــالم الإسلامي في عيد الأضحى المبارك، وتحقيق التواصل مع كافة شرائح المجتمع، وإظهار صورة الإســـلام الحقيقية المبنية على التسامح الديني والتعايش السلمي بين الجميع وتحقيق التعارف الذي أمر به الله في كتابه العزيز».

موضحــاً بأنه تضــمنت الفعاليــة على أنشطة لجميع الفئات العمريـــة والجاليات المختلفة، حيث تم تقديم الفعاليات بلغات مختلفة حتى تعـــمّ الفائدة ويستطيع الجميع الاستمتاع فـــي عيد الأضحى المبارك بجو أسري حميم.