يضم الكتاب دراسة متكاملة، عن مفهوم التاريخ وتطور الفكرة التاريخية عند المؤلفين المسلمين وتطور معالجتهم لها، مع اختلاف المدارس التاريخية.
إذ يبدأ مؤلفه أيمن فؤاد سيد دراسته عن الكتابة التاريخية ومناهج النقد التاريخي، بالحديث عن المدينة والبصرة والكوفة، ثم في العراق في القرنين الرابع والخامس للهجرة/ العاشر والحادي عشر للميلاد.
وينتقل المؤلف إلى مصر وفي إقليم الشام والجزيرة الذي غلب عليه في الفترة الممتدة بين القرنين السادس والثامن للهجرة/ الثاني عشر والرابع عشر للميلاد، علماء الحديث والفقهاء، وكتب الرجال، ثم اليمن، ذلك حتى نهاية القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي، إضافة إلى المصادر التاريخية التي كتبها النصارى واليهود، الذين عاشوا في المجتمع الإسلامي.
