شكل إعلان اختيار شركة ورانر بروس للمخرج مارتن سكورسيزي، منتجاً منفذاً لأحدث أفلام شخصية «الجوكر» الخيالية، مفاجأة غريبة، هزت أوساط الساحة السينمائية، نظراً لعدم مشاركة سكورسيزي، 74 عاماً، طوال مسيرته في مثل هذه النوعية من الأفلام، بدءاً من فيلمه «سائق التاكسي» وحتى «صمت» الذي عرض العام الجاري.

وأشارت مجلة هوليوود ريبورتر الأميركية إلى أن سر اختيار سكورسيزي، يعود إلى وجود خطة مُعدة من قبل الشركة المنتجة تخص شخصية «الجوكر»، وبينت المجلة أن وجود سكورسيزي يعد محاولة للتأثير على الممثل ليوناردو دي كابريو وإقناعه بالدخول إلى عالم القصص المصورة، وتجسيد شخصية «الجوكر» في الفيلم الجديد.

فضلاً عن أن مشاركة سكورسيزي سترفع من أسهم الفيلم، وتمكنه من الترشح لجوائز مرموقة، كما حدث سابقاً مع ثلاثية كريستوفر نولان «ذا دارك نايت»، التي أعاد من خلالها صياغة شخصية «الجوكر» المأخوذة من عالم القصص المصورة.

ورغم هذا الإعلان، إلا أن التقارير أكدت أن مارتن سكورسيزي لم يوقع بعد على أي اتفاق يخص هذا الفيلم، الأمر الذي يشير إلى ضآلة فرص موافقة دي كابريو على هذه الشخصية، في حين ذكرت تقارير أخرى، فقدان الممثل جاريد ليتو الذي طالما ارتبط بهذه الشخصية، لحماسه لأداء الشخصية في فيلم جديد، في ظل كثرة عدد الأفلام التي ستظهر فيها الشخصية خلال الفترة المقبلة.

وكان إعلان الشركة حول هذا الفيلم، قد أثار عاصفة من التكهنات حول الممثل الذي سيؤدي دور «الجوكر»، فإلى جانب دي كابريو، نشرت المواقع المهتمة بالشأن السينمائي نحو 10 أسماء لممثلين معروفين، قالت أنهم قد يكونون على لائحة الشركة، ومن بينهم الممثل شيا لابوف، وكاليب لاندري جونز، وبيل سكارسجارد.