عامان مرا على تقديم الممثل أحمد عز لفيلمه «ولاد رزق»، غاب خلالهما عن المشهد السينمائي تماماً، وعاد إليه حديثاً في فيلم «الخلية» للمخرج طارق العريان، يرافقه في البطولة الفنان سامر المصري، ومحمد ممدوح وأمينة خليل، والذين حلوا جميعاً أول من أمس، ضيوفاً على دبي، لافتتاح العرض الأول للفيلم الذي استضافته صالات نوفو سينماز في دبي فستيفال سيتي، بالتعاون مع مهرجان دبي السينمائي الدولي.
مطاردة
أحداث الفيلم تدور حول ضابط عمليات خاصة يدعى سيف «أحمد عز» يقوم بالتصدي للإرهابي مروان «سامر المصري» خلال عملية اقتحام واسعة، تؤدي إلى مقتل ضابط يدعى «عمرو»، فيما يصاب سيف في انفجار قنبلة، تحرمه من العودة إلى عمله مجدداً، ليبدأ سيف بمطاردة مروان للثأر منه، تمهيداً للتخلص منه نهائياً في عملية تفجير القطار التي يعدها «مروان» نفسه.
صعود
في هذا الفيلم يبدو أن عين العريان مسلطة على قمة شباك التذاكر، ووفق التوقعات فإن احتماليات صعود «الخلية» للمراكز الأولى عالية جداً، لا سيما وأن الفيلم الوحيد الذي ينافسه في ذلك هو «الكنز» الذي يلعب بطولته الفنان محمد سعد وزميله محمد رمضان. ورغم اعتماد العريان للأكشن محوراً محركاً لأحداث فيلمه الذي يحارب فيه الجماعات الإرهابية، إلا أنه بدا فاقداً لبوصلة السيناريو الذي تنقل فيه بين الأكشن تارة، والكوميديا تارة أخرى، والرومانسية تارة ثالثة، الأمر الذي أفقد فكرة «محاربة الإرهاب والحركات الضلالية» جوهرها، وقدمها ضعيفة.
تفاصيل
على سجادة الفيلم الحمراء، عبر أحمد عز عن سعادته بالحضور الجماهيري الذي احتشد في مداخل صالات نوفو سينماز، واعتبر أن الفيلم استطاع أن يحقق جماهيرية عالية قبل انطلاق عروضه رسمياً، قائلاً إن ذلك يدعو إلى الخوف والتفاؤل في الوقت نفسه. في حين وصف عز العمل مع المخرج طارق العريان بـ«المتعب المتقن»، وذلك بسبب اهتمام العريان بأدق التفاصيل في أي عمل يتولى إخراجه.
في حين أشار المخرج طارق العريان، إلى وجود منافسة كبيرة بين كافة الأفلام المعروضة في صالات السينما خلال موسم عيد الأضحى، متمنياً أن ينال «الخلية» استحسان الجمهور، من جانبه أكد الفنان سامر المصري الذي يعد هذا الفيلم أولى إطلالاته في السينما المصرية، أن المشاركة في الفيلم كانت متعة كبيرة له، معبراً عن سعادته بهذه التجربة. بينما أشار الفنان محمد ممدوح أنه استطاع تقديم شخصية مختلفة في هذا العمل، مقارنة مع أدواره السابقة، ونوه إلى أن نجاح الفيلم جماهيرياً يعد بمثابة شهادة تقدير لجهوده وجهود فريق العمل.
لهجات
يحسب لأحمد عز في هذا الفيلم تمكنه من الحس الكوميدي، الذي أبدع في تقديمه، ليبدو في الفيلم أنه أقرب إلى ممثل كوميدي منه إلى الأكشن، فيما لم يتمكن سامر المصري من اجتياز اختبار اللهجة المصرية، ليقدم من خلال دوره لهجات عدة، تراوحت بين الشامية والعراقية.
