الوصول إلى مجتمع يمتلك ثقافة تعاط تجعله متمكناً مالياً ويتمتع بسيطرة أكبر على حياته ليصرف أمواله بطريقة أكثر تركيزاً واستقراراً وإنتاجية، أحد أهم الأهداف التي سعى إلى تنفيذها المستشار المالي ومؤسس أول مركز للتسويات المالية وتنمية ثقافة أفراد المجتمع بالخصوص، في الدولة، إبراهيم المنصوري، خصوصاً أنه انتشرت في الآونة الأخيرة مشكلات تعثر الكثيرين عن سداد النفقات المالية للمصارف، وبناءً على ذلك برزت شركات متخصصة في تسوية المشكلات المالية، إذ بادر المنصوري

إلى إنشاء مركز متخصص في تسوية المشاكل المالية الأسرية بين الزوج والزوجة، وذلك حفاظاً على تماسك العائلة، وتحديدا حماية الأطفال، بعد أية مشكلات..أو بعد الطلاق.

خبرة

نجح المنصوري في توظيف مهاراته في إدارة الأموال لخدمة الناس عبر إيجاد حلول بديلة للمشكلات المالية، وحماية الموظف من التعثر المالي، كما تبلورت رسالته في الحياة ممثلة في حفظ الاستقرار الاجتماعي عبر التوازن الاقتصادي والمالي للشركات للحفاظ على استمرارية الإنتاج وإرشاد الأفراد لتحقيق الأمن المالي.

حيث يسكنه شغف متنام اتجاه النجاح والتميز، مما أهله لشق طريقه بخطى واثقة نحو الاحتراف والتميز في العمل، حيث انتقل من نجاح إلى آخر ليثبت أن ابن الإمارات قادر على أن يكون الأول دائماً.

وفي حديثه لـ«البيان»، يقول المنصوري، صاحب مركز بداية، وهو أول مركز استشاري يوفق ويعالج أوضاع «المطلقين» مالياً و«ودياً»: نعمل على وضع الحلول الودية في قضايا الطلاق والنفقة، وذلك عقب توقيع اتفاقية مع مركز التسويات الودية للمنازعات في محاكم دبي، لتقديم خدمة الحلول المالية والتسويات وجدولة القروض، كما يعمل المركز على تسوية حالات المطلقين الذين يصطدمون بإجراءات وقوانين وأنظمة لا يمكنهم علاجها بمفردهم، كما أن بعض الحالات لا تستطيع الإيفاء بإجراءات التقاضي، التي قد تطول.

خطة علاج

ويتابع إبراهيم المنصوري: يضع المركز خطة معالجة تستهدف العميل وعليه الالتزام بها، كما تؤجل عمليات الدفع لنا بعد ضمان حصول وتسوية العميل لكل مشاكله المالية لاحقاً، وينبه إلى أن سوء استخدام الدخل المالي وعدم الوعي بعملية الإنفاق هو الذي يتسبب في المشاكل المالية. وحول السبب الذي دفعه لإنشاء المركز أوضح أن فكرة المركز نبعت من ارتفاع أعداد المتعثرين عن سداد النفقات والالتزامات المالية: «طلاق، إسكان». وبموجب ذلك حرصنا على وضع خطط علاجية للحالات التي يعاني أغلبها من عدم امتلاك الثقافة المالية والوعي المالي والتخطيط المستقبلي السليم.

نصائح للشباب

وينصح المنصوري، الذي نال عدداً من الجوائز المهمة، الشباب بتقسيم حياتهم بطريقة تقريبية الى 3 أقسام، وهي 25 سنة للدراسة و 25 سنة للعمل و25 سنة للتقاعد، حيث لا بد من الاجتهاد في فترة الدراسة ليكون هناك عمل ووظيفة مناسبة حتى لا يتعرضون لضغوط مالية ربما تؤخر التقاعد.

ودعا إبراهيم المنصوري، عبر «البيان»، كل من لديه مشكلة مالية مع البنوك أو المصارف أو قضية مالية أسرية بالتواصل معه، وسيبادر بتقديم مشورة ثقافية مالية له.. وخطة علاجية متكاملة من دون مقابل مالي. وقال أيضاً، كونه مستشاراً اقتصادياً أسرياً لدى المجلس الأعلى لحكومة الشارقة: إن الأطفال هم الطرف المتضرر الرئيسي في هذه النزاعات وما أن ينتهي الطلاق، تبدأ مرحلة ضياع أعنف من سابقتها، وعادة ما تتبع الطلاق قضايا مرتبطة بـ«حق الحضانة» أو إسقاطها والنفقة وتوفير السكن والخادمة.