«دبي للثقافة» تختتم فعاليات البرنامج في فروع المكتبة العامة

«صيفنا ثقافة وفنون» يعزز علاقة الأطفال بالقراءة

■ تأهيل شامل للأطفال طال حقول القراءة والتأليف والفنون المتنوعة | من المصدر

أنشطة فكرية غنية وجاذبة تعمق ثقافة الأطفال وتوثق علاقتهم بالقراءة، مثلت الزاد والمعين الرئيس في برنامج «صيفنا ثقافة وفنون»، الذي اختتمت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، فعالياته، أخيراً، إذ نظمته في خمسة فروع تابعة لمكتبة دبي العامة، خلال الفترة: من 16 يوليو وحتى 10 أغسطس 2017.

فترتان

نظم البرنامج لهذا العام على فترتين، حيث شهدت فروع: مكتبة الراشدية ومكتبة حتا ومكتبة المنخول، تقديم الأنشطة في الفترة من 16 وحتى 27 من يوليو، بينما نظمت الأنشطة لمدة أسبوعين، من 29 يوليو إلى 10 أغسطس، في فرعي مكتبة الطوار ومكتبة أم سقيم. وأقيمت جميع الأنشطة في مختلف الفروع خلال الفترة المسائية من الرابعة والنصف عصراً وحتى السابعة والنصف مساءً.

تطوير ورؤية نوعية

وقالت د.حصة بن مسعود، مدير إدارة مكتبة دبي العامة في الهيئة: هدف البرنامج إلى تطوير مهارات الطلاب، وإتاحة المجال لهم للاستفادة من إجازتهم السنوية، وقضاء أوقات مليئة بالفائدة والمتعة، خاصة مع توفير طيف متنوع من الفعاليات. وقد سعدنا بالإقبال العالي من قبل الفئات المستهدفة، والثناء الذي حصلنا عليه من ذويهم.

310

وأضافت حصة بن مسعود: إلى جانب إقبال 138 طفلاً على التسجيل في عضوية المكتبة، نجحت دورة هذا العام في استقطاب 310 مشاركين في البرنامج الذي كان غنياً بالأنشطة المتنوعة المناسبة لاهتمامات الأطفال من مختلف شرائحهم العمرية.

وتابعت: استقطبت الأنشطة التي تشجع على القراءة اهتماماً واضحاً من الأطفال، حيث كتبوا قصصاً سردت على مسامع المشاركين.

كتاب بالأبعاد الثلاثية

واشتمل البرنامج على فعاليات متخصصة أتيحت معها الفرصة للمشاركين، لتنمية مهاراتهم النحوية من خلال توفير تدريبات في هذا المجال. وفي جلسة العصف الذهني، طلب المنظمون من الأطفال التعبير عن آرائهم حول أفضل السبل التي يمكن توفيرها للأطفال لتنمية مهاراتهم القرائية والكتابية. وعلى صعيد متصل، صمم مجسم كتاب بالأبعاد الثلاثية، وكتبت قصة مدعمة بالوسائط المتحركة فيه.

وكان من أهم البرامج الأخرى التي نالت رضى الأطفال ووفرت لهم أجواءً ممتعة طوال مدة البرنامج: سحر التفاعلات الكيميائية، الابتكار والبحث العلمي، برنامج الدائرة الكهربائية، مهارات تحويل الورق إلى أشكال ثلاثية الأبعاد.

ووفر المجال لعشاق الشطرنج لممارسة هذه اللعبة مع زملائهم، كما نظمت جلسات تساعد الطفل على بناء الشخصية. وانضم بعض الأطفال لدورة التايكواندو، في حين فضل آخرون المشاركة في دورات المحاسب الصغير وبرنامج التحدي والهدف وبرنامج أسرار لغة الجسد. وكذا برنامج تشكيل الآكريليك وورشة السيراميك وبرنامج التسامح الإيجابي وبرنامج المفكر المبدع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات