محتوى

شبكات التواصل الاجتماعي تغلق صفحاتها أمام العنصريين

تعمد شبكات التواصل الاجتماعي وشبكة الإنترنت إلى إغلاق أبوابها بوجه أنصار نظرية تفوق العرق الأبيض في الولايات المتحدة، تحت شعار مكافحة العنصرية بعد أحداث شارلوتسفيل المفجعة. وبعدما اعتاد عمالقة الإنترنت على إيجاد خط وسط يوازن ما بين احترام حرية التعبير وضبط المحتويات غير اللائقة، جاء ردهم على أحداث هذا الأسبوع حاداً وسريعاً.

وأجمعت كل شركات وادي السيليكون هذا الأسبوع على أن كل ما يروج للعنف والعنصرية ينتهك شروط استخدام مواقعها، ما يترجم عملياً بإقدامها على إغلاق حسابات وحجب محتويات من طرف واحد.

وجاء قرار شركات التكنولوجيا والإنترنت عقب الأحداث العنيفة التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي في شارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأميركية، خلال تجمع ضخم لليمين المتطرف غير مسبوق منذ ما لا يقل عن عقد.

وقام موقع «غو دادي» لاستضافة الصفحات والحسابات فور اليوم التالي بإلغاء موقع «ديلي ستورمر» للنازيين الجدد الذي شارك في تنظيم التظاهرة في شارلوتسفيل تحت شعار «توحيد اليمين».

وبرر مدير قسم الجنح الرقمية لدى الموقع بن باتلر القرار بالقول «رأينا، وخصوصاً على ضوء الأحداث المأساوية في شارلوتسفيل، أن «ديليستورمر.كوم» مضى بعيداً جداً في تشجيع العنف والترويج له».

وتوجه الموقع بعد أغلاقه إلى «غوغل دومينز» لاستضافة الصفحات، لكن تسجيله سرعان ما ألغي أيضاً لأنه «ينتهك شروط خدمتنا» على ما أوضحت متحدثة باسم «غوغل لفرانس برس».

ويعمل موقع «فيسبوك» بشكل متواصل على إزالة أي رسائل تستهدف أشخاصاً بسبب عرقهم أو تمجد أعمال عنف أو كراهية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات