فوتوغرافيا

الجوائز الخاصة..احتفاء بجواهر العطاء

صورة

من الأمور المؤسفة والشائعة في مجتمعات عدة، أولئك المبدعون الذي نالوا ما يستحقون من تكريم بعد أن غادرونا! جائزة حمدان بن محمد للتصوير كان لها في هذا المقام رأي آخر، فمنذ الدورة الثانية حين استحدثت هذه الجوائز الخاصة، كانت رؤيتها أن عدداً من المشتغلين بالتصوير ممن ما زالوا بين ظهرانينا يستحقون أن نقف لهم بإجلال وإكرام، وأن نضع لهم القبعة ونَربِتَ على أكتافهم شاكرين ومقدّرين لجهودهم.

المتابع للحاصلين على الجوائز الخاصة في الدورات الخمس الماضية يرى أسماء تحظى بتقدير الجميع وكان لهم فضل وأثر في مجال الفوتوغرافيا، من ستيف ماكاري وأيقونته الأفغانية إلى سلجادو صاحب الرسائل الإنسانية العظيمة قولاً وفعلاً. وعلى الجانب الآخر ترى من نَقَلَ إلى العالم بالصورة معلومات يتعذر على جلّ البشر الوصول إليها في حياتهم مثل جورج لنزي. وتعرج الجائزة على أصحاب الأبحاث التي ربما ستكون جزءاً من ثورة في عالم الصورة المحسوبة (calculated photographs ) التي حوّلها الدكتور «رن» إلى تقنية «ليترو» الواعدة والتي بدأ العالم يرى تطبيقاتها المختلفة منذ أن قدمت له الجائزة التكريم المستحق.

وبعد خمس دورات، كان لا بد من وقفة ومراجعة، فهذه الجوائز الخاصة تستحق التوسيع لتصل إلى المزيد من أصحاب الفضل والسبق. أما الجديد فهو تكريم صناع المحتوى الفوتوغرافي، بهذا وسّعنا حقلاً ليندرج تحته كل من له يد بيضاء في صناعة محتوى الفوتوغرافيا- كاتباً كان أو محرراً أو ناشراً أو مدوناً.

وكما كان للمخضرمين نصيب في هذه الجوائز، فإن للواعدين حصة لا تنساها الجائزة، خاصة أنها ابنة الإمارات الرائدة في دعم الشباب والمانحة لهم الثقة العظمى وصولاً لتسمية وزارة خاصة بهم. إنها جائزة حمدان التي تربّت على كتف المخضرمين تقديراً وعلى كتف الصاعدين تشجيعاً.

فلاش

المخضرمون والواعدون مكرّمون والمساهمون المشتغلون إلى جانبهم، ضع بصمة تخوّلك نيل التكريم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات