فوتوغرافيا

اللحظة.. التحيّز للمبدعين الهواة

استقبل عشرات الآلاف من المصورين حول العالم أخباراً سارة منتصف الأسبوع الماضي، بانطلاق الموسم السابع من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والذي تلعب فيه «اللحظة» دور البطولة كونها محوراً رئيساً.

اختيار هذا المكوّن الزمني فائق الدقة لم يأت من فراغ، فلطالما استهدفت الجائزة الهواة منذ تأسيسها بعدد من المسابقات والمواضيع والأفكار الساعية لتنمية مواهبهم وتعزيز احتكاكهم بمجتمعات المصورين والانخراط فيه.

وبناء ثقتهم بمخرجاتهم الإبداعية ولعب دور المستشار في صقلها وتطويرها وتشخيص مواطن القوة والتميّز فيها من خلال الورش والمحاضرات والمنتديات وغيرها. وهنا تأتي اللحظة منحازة لعدسات الهواة كونها بعيدة عن دوائر التخطيط بعيد المدى والتحضيرات المسبقة والاستعدادات الاحترافية.

اللحظة صديقة للهواة ذوي البصيرة اللمّاحة والبديهة البصرية الموهوبة لتستخرج منهم أعمالاً مذهلة ذات معان لها وقع مغناطيسيّ على المشاهد. نحن نعلم أن المحترفين لهم كلمتهم في هذا الصدد، لكننا نرى الفرصة أوسع للهواة للمنافسة بضراوة على مراكز هذا المحور.

وعلى صعيد آخر أدهشت الجائزة متابعيها بمحور غاية في الجرأة والفرادة، الفاصل الزمني والذي يُعرف بتقنية «تايم لابس»! طور جديد من أطوار المنافسة البصرية يعلن عن نفسه بطريقة الفيديو فاتحاً حقول الإبداع على مصراعيها للمبدعين في هذا النمط العصري الجذاب.

وللموسم الثاني على التوالي يستمر محور «ملف مصور» الذي فرض نفسه الموسم الماضي باستقطابه وحده 33.950 صورة، في دلالة عميقة على كثافة القدرات القصصية العالية للمصورين. وكونها علامة فنية ثابتة، يستمر المحور العام بشقيه الملون والأبيض والأسود في الموسم السابع كونه نافذة حرية مُطلّة على فضاءات الإبداع البصري.

أما الجائزة الكبرى والبالغة قيمتها 120 ألف دولار أميركي، فقد تمّ تحريرها من الارتباط بالمحور الرئيس، حيث أصبح بإمكان المحكّمين اختيار الصورة الفائزة بها من أي محور من المحاور المطروحة.

فلاش

بدأ الفصل السابع من الرواية البصرية الجميلة.. كن أحد أبطاله

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات