يضم برنامجه السنوي ورش عمل متخصصة بتطوير الفكرة وتنفيذها حتى تسويقها

«تنوين» يرفد قطاع التصميم في الإمارات بالكفاءات

Ⅶ سليم أحمد في حوار مع أحد العاملين خلال زيارة فريق "تنوين" أحد المصانع | تصوير المصدر

«تنوين» ليس إحدى حركات التشكيل باللغة العربية فقط، بل مبادرة لمركز الفن الإبداعي «تشكيل» في دبي. ومبادرة «تنوين» عبارة عن برنامج معني بصقل مواهب وقدرات ومهارات المصممين الناشئين من الإماراتيين والمقيمين، بهدف المساهمة في تأسيس البنية التحتية لقطاع صناعة التصميم في الإمارات وصولاً إلى العالمية.

ولمعرفة المزيد عن هذا البرنامج السنوي الذي انطلق عام 2013 وتسليط الضوء على أجندة عمل المشاركين في الدورة الخامسة منذ اختيارهم من قبل لجنة متخصصة في مايو الماضي وحتى تقديم تصاميمهم الإبداعية خلال معرض «أيام التصميم دبي» الذي يقام في مارس من العام المقبل، التقت «البيان» مع سليم أحمد منسق البرنامج.

تأهيل

يقول أحمد المتخصص في تصميم المساحات الداخلية بمستهل اللقاء عن تطلعات البرنامج: «تتمحور أهداف هذه المبادرة حول محورين أولهما الكشف عن المواهب الإبداعية في التصميم وصقلها وتأهيلها لشق طريقها في عالم التصميم بحرفية ومهارة، وثانيهما استلهام تصاميم من تراث وثقافة وأسلوب العيش وتصنيعها بالكامل في الإمارات».

قائمة

وينتقل إلى الحديث عن آلية اختيار المصممين كل عام والمزيد من التفاصيل عن العام الجاري قائلاً: تتم دعوة المواهب الناشئة كل عام خلال مارس للمشاركة في «تنوين»، وتقوم بعدها لجنة تضم متخصصين في قطاع التصميم على المستوى العالمي والمحلي في اختيار القائمة القصيرة للمرشحين. وضمت القائمة القصيرة لهذا العام 15 مرشحا من أصل 65 متقدما، وبعد إجراء المقابلات، اخترنا أربع مواهب. أما الشروط فتنحصر في تجاوز عمر المتقدم 21 عاماً وفي رصيده الفني بعض التجارب.الدورة الخامسة

ويحكي أحمد عن الجانب اللوجستي للدورة الخامسة، «يضم البرنامج الذي يستمر تسعة أشهر وتشرف عليه المصممة اسكوتلاندية هيلين فوس التي تتجاوز خبرتها في هذا المجال 20 عاماً، ورش عمل متنوعة. تبدأ بزيارات ميدانية للقطاع المعني بتصنيع التصاميم في مختلف المجالات من النجارة والتنجيد والخراطة وقطع الرخام إلى الزجاج والسيراميك وغيرها، بهدف الربط بين التصميم النظري والواقع. أما بقية الورش التي يشرف عليها مصممون عالميون من الخارج والداخل، فتعنى بآلية تطوير أفكار المصممين الأربعة والإنتاج وتسويق علامتهم التجارية، أي كل ما يرتبط بالتصميم من الألف إلى الياء».

أما عن العلاقة التي تربط بين القائمين على «تنوين» ومن شاركوا في دوراته السابقة يقول: التواصل لا ينقطع، فهم من «دار الحي»، ويتنوع التواصل والتفاعل بين تكليفهم بمشاريع فنية لفعاليات معينة مثل «أسبوع دبي للتصميم» أو مشاريع لوجستية مثل تعاوننا مع فريق «استوديو موجو» الذي يضم جمانة طه ومنة الله سعيد، لتأسيس دليل إلكتروني مختص ببيانات قائمة المصانع المحلية المعنية لتسهيل مهمة المصممين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات