بعد وصفها تونس بـ «بقدونس»

شيرين عبد الوهاب تواجه غضب رواد «التواصل الاجتماعي»

Ⅶ شيرين عبد الوهاب خلال غنائها على خشبة مهرجان قرطاج الدولي | أرشيفية

«مزحة ثقيلة» أطلقتها الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، أخيراً، على خشبة مهرجان قرطاج الدولي بتونس، جعلت منها محط هجوم رواد ميادين التواصل الاجتماعي، ونجوم الفن في تونس، الذين رفضوا توصيفها لتونس بـ «بقدونس»، مطالبين إياها بتقديم الاعتذار للشعب التونسي.

لم تكتف بما أطلقته من «مزاح» على الخشبة، وإنما فتحت نيرانها مجدداً على فناني بلدها، عبر تأكيدها بأن ما قالته عن عمرو دياب في يناير الماضي، لم يكن «زلة لسان»، وإنما كانت «تقصد كل كلمة فيها»، لتواجه إثر ذلك بحملة «ساخنة» من جمهور «الهضبة» على مواقع التواصل الاجتماعي.

خيوط إساءة شيرين لتونس بدأت، بعد اعتلائها خشبة مهرجان قرطاج الدولي، حيث أرادت صاحبة أغنية «آه يا ليل» مشاركة الجمهور الذي تدفق من كل حدب وصوب على الحفل، بحوار دار بينها وبين ابنتها التي سألتها عن مكان الحفل، لترد عليها شيرين «تونس»، فجاء رد الإبنة متسائلة «بقدونس؟»، وأضافت إنها مازحتها بقولها: «لا فرق بين تونس وبقدونس، لأن تونس خضراء مثل البقدونس».

«مزحة» شيرين تلك، لم تمر مرور الكرام على الجمهور التونسي وفنانيه، الذين صبوا جام غضبهم عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدشنين في الوقت ذاته، هاشتاغ (تونس مش بقدونس)، الأمر الذي اضطر شيرين إلى الخروج عن صمتها والتوضيح، أنها «لم أقصد الإساءة إلى تونس وشعبها، وإنما أردت إضحاك الجمهور وإظهار براءة الأطفال، ولو لم يعجبكم كلامي، لن أتحدث مرة أخرى على المسرح». واعتبر البعض أن توضيح شيرين يأتي من باب «تخفيف الإساءة»، مطالبين إياها بضرورة الاعتذار للتونسيين.

هجوم لاذع

الرد التونسي على إساءة شيرين بدأ مع الفنانة لطيفة التي غردت على موقع «تويتر» بالقول: (تونس بقت خضراء ببورقيبة، بأبي القاسم الشابي، بابن خلدون وبشعبها الرائع)، تغريدة لطيفة لقيت استحسان أهل التواصل الاجتماعي الذين أعادوا نشرها أكثر من 180 مرة.

في حين شنت الفنانة التونسية دارين حداد، هجوماً لاذعاً على شيرين.

حجم الإساءة إلى تونس، كما أشار منتقدو شيرين، لم يمنع الأخيرة من الإصرار خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته عقب الحفل، على مهاجمة فناني بلدها، وعلى رأسهم عمرو دياب، وذلك خلال ردها على سؤال حول إن كانت «تعمدت الإساءة لفنانين بينهم عمرو دياب، خلال مشاركتها في حفل زفاف عمرو يوسف وكنده علوش، في يناير الماضي»، إذ وضحت أن تصريحاتها تلك لم «تكن زلة لسان، وأقصد كل كلمة فيها»، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها «تعمدت الإساءة لفنانين ومنهم عمرو دياب الذي سبق وأن أساء إلي في إحدى الجلسات الخاصة، وأردت الرد أمام الجميع».

تصريحات شيرين الجديدة، أعادت إشعال النيران بينها وبين جمهور عمرو دياب، الملقب بـ «الهضبة»، والذين اعتبروا أن تصريحاتها محاولة منها لـ «النيل من شهرة عمرو دياب». التعليقات لم تقتصر على محبي عمرو دياب، وإنما شملت بعض الفنانين، من بينهم عمرو مصطفى الذي انتقدها لهذا الموقف على حسابه على «الفيسبوك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات