هندية تناهز الـ 98 عاماً

معلمة يوغا على أعتاب المئة

التفكير بتقديم محتوى يرتبط باللياقة البدنية واليوغا على وسائل التواصل الاجتماعية، يرتبط عادة في أذهاننا بالمدونين، إذ نتصور رجلاً أو امرأة بعمر الشباب، يتحلون بالمرونة الكافية، مع الاستعانة بأحدث المعدات. بيد أن الحكاية اليوم تختلف وتطال سيدة هندية مسنة تناهز 98 من عمرها، لتذكرنا بأن اليوغا اختصاص وفن هندي بالغ القدم، بممارسة تستهدف العقل والجسد والروح.

تعتبر مدربة رياضة اليوغا نانمال آما الأشهر في إحدى ولايات جنوبي الهند. إذ تعلمت اليوغا من الصغر وهي تدرسها للعائلة بأكملها، بما في ذلك أطفالها وأحفادها. وتقول آما إن ذلك النهج نقل حياتها وصحتها للأفضل، وهي في هذا العمر تؤكد على أن قدرتها على أداء اليوغا لا تشكل تحدٍ لسنها، وترسل رسالة مفادها يأن "اللياقة البدنية ليس لها حدود".

وعن بدايتها في هذا المجال، تحكي نانمال: "منذ نعومة أظفاري شهدت والداي يعملان لأوقات طويلة في حقول المزارع، وعند عودتهما للمنزل، كانا يمارسان اليوغا، لأشاركهما في ذلك الطقس البدني الروحي فيما بعد".

وتشير مدربة اليوغا التي حازت خلال حياتها على العديد من الأوسمة والجوائز، وخرجت تحت يديها 3 أجيال مختلفة، أنه لم يسبق لها الذهاب للمستشفى بفضل ممارستها ذلك الروتين اليومي.

توجه نانمال آما نصيحة عامة قائلة: "إذا أردت أن تكون شخصاً يمارس اليوغا بانتظام، يجب أن تكون الثروة خيارك الثاني، لأن الصحة تأتي أولا، وهي أولويتك في الحياة، بعدها يصبح أي أمر آخر أمراً يمكن تحقيقه".

قد نتساءل، ما الأمر الذي كسبته تلك المدربة التي تخطو نحو أعتاب المئة عام، لتجيبنا بأن الاحترام الذي تراه بأعين تلاميذها، إلى جانب صحتها، هي الثروة التي كسبتها خلال مشوار حياتها.

 

تعليقات

تعليقات