أعلى جبل في أميركا الشمالية وواحد من أعلى سبع قمم بالعالم

هنادي الهاشمي أول إماراتية تصل إلى قمة دينالي

Ⅶ هنادي ترفع علم الإمارات على قمة الجبل | من المصدر

تواصل الشابة الإماراتية المغامرة هنادي الهاشمي، تحقيق أحلامها في تسلق أعالي الجبال، واستطاعت أن تتسلق 4 قمم من أعلى 7 في العالم، كانت آخرها قمة «دينالي» أعلى جبل في أميركا الشمالية لتكون أول إماراتية وصلت إلى هناك.

في يونيو من هذا العام، شرعت الهاشمي رحلتها إلى ألاسكا في أميركا الشمالية لتسلق دينالي، وتعني «العظيم» باللغة الهندية الأميركية الأصلية. الجبل هو أعلى قمة في أميركا الشمالية، بارتفاع 6190 متراً فوق مستوى سطح البحر، وهو واحد من أعلى سبع قمم في العالم.

الطريق إلى القمة لم يكن بالسهل، إذ يعرف طريق «ويست بوترس» المؤدي إليها بظروفه الصعبة وأجوائه الباردة والجافة التي كثيراً ما تسبب عضة الصقيع وحروق الشمس بسبب قربها الشديد من دائرة القطب الشمالي.

طقس صعب

بدأت الرحلة في مدينة «أنكوريج»، في ألاسكا برفقة مرشدين وأعضاء الفريق بعد فحص العتاد، وفي اليوم التالي توجه الفريق إلى «تالكيتنا»، وهي قرية صغيرة في ألاسكا عن بعد 3 ساعات، حيث المخيم الرئيسي الموجود بالمنطقة الجليدية «كاهيلتنا».

وتصف الهاشمي لـ«البيان» صعوبة الطقس في ذلك اليوم، إذ اضطرت للبقاء في كوخ حتى اليوم التالي، حيث استقلت والفريق طائرة فوق سلسلة جبال ألاسكا.

بدأت رحلة المشي من خلال نهر جليدي للوصول إلى المخيم المقبل على أحذية خاصة بالثلوج. وكانت الأجواء صعبة بسبب الطقس المتجمد، وتقول الهاشمي لـ«البيان» إنه: «خلال هذين اليومين كان علينا سحب مزْلَجة، تزن حوالي 40 كغم وحمل 20 كيلوغراما من الأغراض الأخرى على حقائب الظهر».

ولحسن الحظ، تحسن الطقس في المخيمات العليا، وكان دافئاً. فنعمت الهاشمي بقسط من الراحة، حيث جلست تتأمل الإطلالة الرائعة للقمم والأنهار الجليدية الأخرى من حولها.

في اليوم التالي استيقظت الهاشمي مبكرا لتواصل رحلتها من خلال عبور منطقة تسمى «الأوتوبان» ذات الانحدار الشديد، وكان عليها الحذر جدا لتجنب السقوط كما توجب عليها إبقاء يديها دافئتين ووجهها محمياً من الرياح الباردة. بعد حوالي عشر ساعات من المشي والتسلق وصلت الهاشمي والفريق إلى القمة. حيث تنفست الصعداء والتقطت بعض الصور التذكارية، كما أخذت قسطاً من الراحة قبل البدء في رحلة النزول.

15

الطريق إلى القمة استغرقت 15 يوماً وثلاثة أيام للنزول منها، وشهد هذا الموسم ظروفاً مناخية صعبة للغاية وعواصف على المخيمات العليا. وقبل الانطلاق في الرحلة الصعبة، تدربت الهاشمي لمدة 5 أشهر لتقوية قدرتها على الصمود، وكان ذلك من خلال استخدام الدرج، وسحب الإطارات في الصحراء، وحمل 20 كغم على ظهرها، ورفع الأثقال، وركوب الدراجات والسباحة والجري والمشي لمسافات طويلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات