ينقذ مستشفى بيطري فريد من نوعه في شرق المجر حياة الطيور البرية التي كثيراً ما تصاب بجروح شديدة أثناء رحلتها الطويلة للهجرة إلى أفريقيا هرباً من الشتاء القاسي في شمال أوروبا.
ويقع المستشفى في متنزه هورتوباجي الوطني وهو من مواقع التراث العالمي في السهل المجري الكبير ويعالج طيوراً مثل الكركية واللقلق والعقاب من إصابات تلحق بها نتيجة الاصطدام بخطوط الكهرباء أو كسر أرجلها أو أجنحتها أو تسميمها أو تعرضها للصدم من السيارات على الطرق السريعة.
واحتفظت المساحات الواسعة المفتوحة في المتنزه الوطني على مراعيها التقليدية إذ تسير قطعان الماشية بحرية في الأراضي الرطبة التي تعد مكاناً ممتازاً لتوقف مئات الآلاف من الطيور المهاجرة سنوياً. وينقذ الأطباء في المستشفى حياة هذه الطيور منذ 1999 بتركيب أرجل صناعية لها وترميم أجنحتها. ويعود نحو 40 بالمئة منها إلى البرية في نهاية المطاف بعد تعافيها تماماً.