الإقلاع عن التدخين، مسألة تؤرق الكثيرين، خاصة عند القيام بمحاولات تنتهي بالفشل، إلا أن رانيا لانج خبيرة التنويم المغناطيسي أكدت على أن عدة مشاهير أمثال جنيفر أنيستون، ومات ديمون، وجاي لينو، وبن أفليك، قد استطاعوا الإقلاع عن التدخين بواسطة التنويم المغناطيسي. وأوضحت: للوصول إلى هذه النتيجة، يمكن عقد الجلسات الاجتماعية ومعها التدخين الجماعي في الهواء الطلق لتدريس المتدربين كيفية عمل العقل، ليصبحوا قادرين على التخلص من هذه العادة السيئة وتلقي العلاج بالتنويم المغناطيسي.
تحكم
قالت رانيا لانج الخبيرة بمركز «تشانغ أسوسيات»: يأتي العلاج بالتنويم المغناطيسي، لإزالة أنماط التفكير والأساليب والتصرفات غير المرغوب فيها والتحكم بالنفس، إضافة لأنها أكثر وسيلة فعالة للوصول إلى التدريب العاطفي، وعن الخطوات المتبعة التي توصل الأشخاص إلى ما يحلمون به أوضحت لانج: إنّ العلاج بالتنويم المغناطيسي يعمل عن طريق معالجة عادة التدخين المشكلة في العقل الباطني.
وأضافت: يمكن مساعدة الشخص على الاسترخاء وإغماض العينين والتركيز على نفسه، ومع الدخول بحالة الاسترخاء العميق، يمكن اللجوء إلى أساليب الاعتراف والقضاء على هذا النمط الأصلي للتحفيز.
ولكن هذا ليس كل شيء قالت لانج: بما أنّ العلاج بالتنويم المغناطيسي يعمل على مستوى اللاوعي وتدخل اقتراحات المعالج إلى اللاوعي مباشرة، ولا يوجد حاجة لاستخدام قوة الإرادة. وذكرت: المطلوب هو رغبة قوية بالإقلاع عن تصرف معين أو العلاج من حالات معينة مثل التدخين وزيادة الوزن والخوف والقلق.
فروق
عن الفرق بين جلسات التنويم المغناطيسي وجلسات المعالجة عند طبيب نفسي. قالت لانج: الأطباء النفسيون يُسمَح لهم بوصف الدواء لإعادة التوازن الكيميائي لجسم الإنسان، فعلم النفس هو دراسة العقل على أساس ما هو الخطأ في عقل الإنسان. وتابعت: العلاج بالتنويم المغناطيسي هو دراسة العقل على أساس البرامج والأنماط، ومع التدريب يخلق هذا التدريب طرقاً لتصحيح البرنامج وحل مشكلات كل إنسان بطريقة منفردة.
أما الأهم للوصول إلى العلاج بالتنويم المغناطيسي كما أشارت لانج فهو التفاعل مع الشخص المتدرب لأجل أن يكون مدركاً تماماً بأن عليه مساعدة المعالج والتفاعل معه.
