نفت السلطات البريطانية المحلية اعتزامها إصدار تصريح بوضع تمثال لرئيسة الوزراء الراحلة مارجريت تاتشر «الملقبة بالمرأة الحديدية» بالقرب من البرلمان البريطاني، وسط خلاف حول عدم تضمين العمل لحقيبة يد، ومخاوف من تعرضه للتخريب من قبل منتقدي الزعيمة المثيرة للجدل، وفقاً لما ذكرته تقارير إعلامية أمس.
وذكرت وسائل إعلامية أن وكالة الحدائق الملكية «رويال باركس» التي تدير الأراضي الواقعة في ساحة «بارلمنت سكوير»، التي تضم تماثيل لقادة بريطانيين وعالميين، اعترضت على وضع التمثال هناك بسبب شكوك حول تأييد عائلة تاتشر للخطوة.