تجمع الكاتبة والمهندسة ولاء الشحي، بين شغف الكتابة والإبداع والابتكار في التنمية البشرية، حيث تهندس كتاباتها ورؤيتها بطريقة تدخل السعادة والأمل والثقة بالنفس، وما بين أهدافها وطموحها، ترسم مجموعة من المواضيع التي تخطط لتنفيذها، من ضمنها إصدار كتاب «عذراً حبيبي»، والذي يحمل خواطر من مشاعر مختلطة، كتبتها خلال أوقات مختلفة من مراحلها العمرية، كما أنها تسعى لنشر الوعي بالسعادة والأمل.
«البيان» التقت المهندسة ولاء الشحي، والحاصلة على بكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الإمارات، إضافة لشهادة الماجستير في إدارة الأعمال، وعدة شهادات في برمجة الذات وهندسة العلاقات والتخطيط، وصدر لها مؤخراً كتاب بعنوان «عذراً حبيبي»، وتقول عن كتابها: هو مجموعة من الخواطر، أجمع فيه الكثير من المشاعر.
وأضافت: بجانب الكتابة، هناك اهتمامات موجهة إلى التنمية البشرية والطاقة والابتكار والإبداع، وقد أعددت برنامجاً، وهو «ديتوكس الروح»، وهو أن يبدأ الشخص للتخلص من السموم التي بداخله من أفكار ومعتقدات خاطئة، ليكون جاهزاً لاستقبال الأمور الجيدة التي يبني عليها حياته وأفكاره وأهدافه وتحدياته في الحياة.
خطوة
وقالت إن الكتاب هو أحد أهدافها في نشر كتاباتها الأدبية، والتي استطاعت تحقيقها، وهو يعتبر كخطوة أولى نحو تحقيق خططي المستقبلية، كما أنه كان نتيجة للتغير الذاتي الذي حصل لي، وهو بصمة بسيطة من قصص الحياة والمشاعر، شاركت به القراء، ويحتوي الكتاب على كلمات تمس القلوب، وخواطر ترحل بكم من زمان إلى آخر.
وحول برنامجها «ديتوكس الروح»، قالت إن أهم خطوة أن تكون لدى الإنسان النية والقرار الذاتي والرغبة في التغيير، والخطوة الثانية، هي التغير النفسي، ليصل الشخص للتصالح مع الذات ومع النفس، والوصول إلى السلام الداخلي، وهي مرحلة تجعل الإنسان يبدأ الحياة بأساس قوي، ويتصالح مع العالم الخارجي من مواقف وأهداف، والمعروف أن القدر لا يعترض، والإنسان هو صاحب القرار.
اتزان
وتتابع «الإنسان بعد أن يصل لمرحلة الغرض والهدف الأساسي، لا بد من المحافظة على عدة أمور، منها التسامح، حيث إن التفكير السلبي بالآخرين، قد يصيب الإنسان بأمراض نفسية وجسدية، مثل أمراض المعدة والصداع والمفاصل وغيرها، حيث إن الحياة لحظة، ولا بد من استغلالها، ولا بد من الحرص على الوصول إلى مرحلة الشغف، وهي مرحلة الاتزان».
حياة
وتنصح الكاتبة بالحرص على كتابة الأمور التي تجعل منك شغوفاً بالحياة، وتجنب الأمور التي تسبب لك الملل، مثل الروتين والبطء في العمل والإنجاز، والتي تختلف من شخص إلى آخر، والشغف لدى البعض هو التحدي، وعدم وضع حد معين للطموح.
وقد تدرجت المهندسة ولاء في طموحاتها وشغفها في الحياة كالتالي، وتقول عن ذلك «المرحلة الأولى كان لدي شغف إصدار كتاب، وحققته، والمرحلة الثانية أن تكون لدي رسالة في حياتي، كتقديم المحاضرات والورش، وبعدها أن أصل إلى عمل مشروع يخدم رسالتي بشكل مبتكر، على أن يكون الهدف الأساسي بأن أستمر في العطاء، وهي الوصول بالناس إلى السعادة والأمل».
