سكوت في «هاملت».. روح نضرة تستهدف الشباب

■ سكوت..إصرار على إعادة البريق والشعبية للمسرح | أرشيفية

«يمكن لحِمل التاريخ أن يشكل عبئاً هائلاً لطالما شعرت بذلك منذ البداية». ذاك اعتراف سجله أندرو سكوت الذي اختاره روبرت آيك منتج النسخة الجديدة من مسرحية «هاملت» الشكسبيرية المعاصرة لأدائه على خشبة «وست إند»، والتي يكرر فيها دوراً قدمه على مسرح ألميدا سابقاً في هذا العام، ولقي انتقاداً كبيراً.

ويتفق كل من آيك وسكوت على رغبة إنتاج مسرحية هاملت بروح تحاكي جمهور الشباب، أي للأشخاص الذين لم يسبق لهم أن شاهدوا العمل يوماً. وقد تسنى أثناء التمرينات لفريق العمل أن حظي «بزر الضغط الشهير» بحيث أتيح له الضغط عليه في كل مرةٍ ساور أفراده الشعور بأن المشاهد اجترار لمشهديات سابقة لا تضفي أي بُعدٍ جديد للعمل.

مسيرة التعلم

ويبدو أن الخيارات التي يتبناها سكوت تشكل جزءاً من مسعاه الدائم في تحدي الذات إذ يعترف: «لا يسعني القول إني ممثل جسور لكني أستطيع التأكيد بأن غايتي تكمن في قهر الخوف بشجاعة». ويضيف: «أريد أن أمضي في مسيرة التعلم، وأعتقد أن الخطورة في تحقيق هامش النجاح والاستحسان هو ما يستدعي من التفكير بأنك بت تعرف كل شيء، أما أنا في الواقع فأعشق فكرة أنه لا يزال يسعني ارتكاب بعض الأخطاء والهفوات».

لا طريقة

ويمكن لأي مطلع على سجل سكوت أن يتخلى عن شكوكه بشأن مقدرة الممثل الشاب على أداء أدوار شكسبيرية. ويعزو أحد شروط نقل المسرحية إلى إنتاج مئات البطاقات بخسة الثمن المتوفرة يومياً لمن هم دون الثلاثين من العمر. ويقول: «أكره الوقت الذي يصبح معه المسرح عملة أكثر ندرة كالأوبرا حيث لا يملك الناس ثمن الحضور. لا أريد لهذا أن يحصل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات