في أمسية «سكاي نيوز عربية» عن مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة

جمال بن حويرب: المعرفة ثروة هذا العصر

جمال بن حويرب يتوسط تركي والوزني يمين ودبابنة ـــ من المصدر

قال جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة: إن المؤسسة تسعى دائماً، إلى دعم مساعي دبي لتتصدر المشهد العالمي، كمدينة تمتلك اقتصاداً قوياً مبنياً على المعرفة.

وأضاف: إن المعرفة ثروة هذا العصر، فالمعلومة والمعرفة من السمات الرئيسة لقياس القوة والتفوق بصياغة أنماط الحياة وتشكيل القيم.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية استضافتها خيمة سكاي نيوز عربية الرمضانية تحت عنوان «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة إنجازات وإسهامات»، مساء أول من أمس في أبوظبي.

تراكم

أدار الحوار جرير دبابنة المذيع ومقدم البرامج في سكاي نيوز عربية، وشارك فيه إلى جانب بن حويرب، الدكتور هاني تركي، مدير مشروع المعرفة العربي ورئيس المستشارين التقنيين، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والدكتور خالد واصف الوزني، مستشار استراتيجية المعرفة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة.

واستهل الحديث جمال بن حويرب مؤكداً أن التراكم المعرفي يلعب دوراً محورياً في ديمومة النمو على مختلف الأصعدة. وقال: منذ تأسيس «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة» بمبادرة شخصية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، دأبت المؤسسة على طرح المبادرات والمشاريع المعرفية النوعية التي تسهم بتعزيز مكانة دبي والإمارات على الخارطة المعرفية العربية والعالمية.

وتابع: من خلال تطوير القدرات المعرفية والبشرية في الإمارات على وجه الخصوص وفي العالم. وذكر ركزنا على ثلاثة قطاعات استراتيجية هي الثقافة، والمعرفة، والتعليم.

وأضاف: يأتي ذلك من خلال تنمية الموارد البشرية الوطنية، وتوفير المزيد من الفرص للأجيال الشابة للحصول على المعرفة، وتشجيع المهارات القيادية في أوساط الجيل الشاب لتحسين مستوى ونوعية حياتهم.

قمة

كما أشار إلى جهود المؤسسة الرامية لتحقيقِ الأهداف كافة، عبر إطلاق مجموعة من المشاريع والمبادرات المعرفية المهمة، من أبرزها «قمة المعرفة» وقال: شكلت، منذ انطلاقتها عام 2014، منصة عالمية تجمع العقول المفكرة، والخبراء بهدف تسليط الضوء واستعراض أهم القضايا والتجارب المعرفية العالمية.

وأضاف: إلى جانب طرح الحلول لمواجهة التحديات، والخروج بتوصيات ملهمة تسهم في مسيرة التنمية المستدامة للدولِ والشعوب.

وحول مشروع مؤشر القراءة العربي، أوضح بن حويرب: جاءت ولادة المشروع من مبادرة «تحدي القراءة العربي» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لدعم وتعزيز مفهوم القراءة في المجتمعات العربية.

وتابع: بهدف قياس آثار هذا النوع من المبادرات المهمة بحدوث حراك ثقافي بالمجتمعات، وتعزيز القدرات القرائية لدى الأفراد، وخلق بيئة تحفيزية للطلاب تعتمد على التنافس الإيجابي.

كما أشار إلى أهمية الإعلام بصفته شريكاً فاعلاً للمؤسسات والجهات المعنية بالمعرفة في مسألة نقل ونشر وإنتاج المعرفة.

وأضاف: هو ما يجعله مؤثراً في عملية إنتاج المعرفة، وإيصالها للناس بأنحاء العالم.

مؤشر

قال الدكتور هاني تركي: إن مؤشر القراءة الذي جاءت نتائجه بناءً على استبيان شمل 22 دولة عربية، وشاركَ فيه أكثر من 148 ألف شخص من كافة الدول العربية ومن جميع الفئات أظهر أن متوسط عدد ساعات القراءة سنوياً لدى الإنسان العربي يصل إلى 35 ساعة.

وأوضح: بواقع 15 ساعة للكتب بمجال الدراسة أو العمل، و20 ساعة خارج مجال الدراسة أو العمل.

وأضاف: فيما تستغرق القراءة الورقية 16 ساعة سنوياً، والقراءة الإلكترونيَة 19 ساعة.

وأشار إلى أن المعلومات المنتشرة سابقاً، تشير إلى أن الإنسان العربي يقرأ 6 دقائق فقط سنوياً.

وذكر: هنا نرى، بوضوحٍ، الفرق، وأهمية وجود مؤشر يرصد واقع الحال بشفافية وموضوعية.

خصوصية

أشار الدكتور خالد واصف الوزني، إلى الخصوصية التي تتميز بها المنطقة العربية، بصفتها المنطقة الوحيدة في العالم التي يشكل الشباب ما نسبته 70%، مما يتوجب على المؤسسات أن تسعى إلى تعزيز العلم والمعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات