«أثر العائلة».. الابنة توثّق لحظات الحب والخسارة

■ عدسة الابنة تعكس اللحظات العائلية المؤثرة | أرشيفية

بدلاً من الشعور بالهزيمة والاستسلام إزاء الظروف الاستثنائية آثر الثنائي بوروويك مساعدة أحدهما الآخر لمحاربة السرطان الذي أصاب الزوجة لوريل عام 2011 للمرة الخامسة وضرب بنكرياس هوي الزوج بعد عام واحد.

أما ابنتهما نانسي فاختارت توثيق المصيبة قائلة: «لقد قمت بالأمر الوحيد الذي أعرفه: تناولت كاميرتي ورافقت رحلة العلاج الثنائية لأمي وأبي على امتداد 24 شهراً، وكل التفاصيل التي طرأت على حياتنا».

وأصدرت نانسي البالغة 31 عاماً مؤخراً كتاباً بعنوان «أثر العائلة: لوحة ابنة عن الحب والخسارة»، ضمنته جميع الصور واللقطات عن حياتها العائلية.

لحظات مؤثرة

وتظهر نانسي إيجابية عارمة تطبع نظرتها للسنوات الأخيرة الصعبة حيث تقول:«حين أنظر إلى الوراء إلى الوقت الذي أمضيته في توثيق تلك الأشهر المعقدة، لا تعتريني ذكرى الخوف المباشر. وجلّ ما يراود مخيلتي لحظات الضحك حتى البكاء، وجلسات تناول العشاوات الفاخرة المفعمة بالوحدات الحرارية، وحفلات الرقص حتى ساعات متأخرة من الليل في المطبخ والحوارات التي لا تنتهي».

وتعكس الصور بالفعل عدداً من اللحظات المؤثرة التي طبعت السنوات الأخيرة للوريل وهوي معاً، بما في ذلك الشعر المستعار، وجلسات العلاج الكيميائي، والعطلات.

وتعترف نانسي قائلةً: «لقد تمكنت عبر مواجهة أكبر مخاوفي مستخدمة الكاميرا كدرعٍ واقٍ لي، من تخطي فترة التخبط والاضطراب المتوقعة والسير نحو الاستمتاع بالوقت الذي كان متاحاً لنا معاً.

فلو أني اختبأت من الواقع ما كنت لأملك تلك الصور الجميلة لوالدي وقد أمسك أحدهما بيد الآخر وهما على كرسي العلاج. لقد كانا مثالاً للقوة والشجاعة، وإن النظر إلى تلك الصور يعزز لدي أهمية عدم السماح للخوف بردعنا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات