مهرجان الحديقة السرية يغلق الستار على العرض الأخير

Ⅶ احتفال يحفل بهامش من الاختلاف ويتخذ طابعاً أقرب إلى البوهيمية | من المصدر

كان مهرجان الحديقة السرية ذات يوم عبارة عن احتفال يحفل بهامش من الاختلاف ويتخذ طابعاً أقرب إلى البوهيمية. ولطالما تحدّت تلك الاحتفاليات منذ انطلاقها عام 2004 الصيغة التقليدية للفرق المغنية وتباهت كنوع من «الحفلات الاحترافية» باعتناق مذهب المتعة، والإبداع، وانغماس الحضور بالفساتين الفاخرة. إلا أنها كباقي المهرجانات كافحت للحفاظ على تميزها الذي يعني أن هذا العام سيكون الأخير لإقامتها.

ولا يرادف ذلك إغلاق الستار على المهرجان المستقل هذا الصيف وحسب، بل وداع منتزه كورنبيري، المرفق الأساسي الحاضن للمهرجان. وعلق بول ريد، من منظمة المهرجانات المستقلة على ذلك بالقول: «يبدو هذا العام محورياً بعدد من الطرق».

وعمد 54% من الناس في استطلاع جماهيري أجرته المنظمة عام 2015 حول العامل الأبرز المسؤول عن قرار حضور نوع المهرجانات للإشارة إلى أن «الأجواء العامة والطاقة الإجمالية وطابع ونوعية الحفل» أكثر من الاهتمام بنوع الموسيقى بحدّ ذاتها.

ويحتل جوهر مهرجان الحديقة السرية المقام في حديقة كامبريدجشير الممتدة على مساحة 220 فداناً، تلك المسارح الصغيرة، حيث النشاطات الإبداعية بما في ذلك الصراع بالأصباغ ومتاهات عباد الشمس ومنابر الحوريات.

لطالما احتلت الموسيقى المقام الثاني في المهرجان وتفوق عليها حسّ الإبداع ومشاركة الجمهور ومشاعر التحرر المستوحاة جميعها من الثقافة العاصفة لمهرجان الرجل المحترق في الصحراء السوداء بنيفادا، ومجموعات الأعمال الفنية ك«كولتان» في بريكستون جنوبي لندن، حيث ترعرع مؤسس المهرجان «المزارع الأكبر» فريدي فيلوز.

وقال فيلوز في معرض التعليق: «تركز هدفنا الأولي على المزج بين روحية وأخلاقيات تلك الثقافة العاصفة عبر مقاربة أقل روحانية تعنى بالبرمجة الموسيقية فتشمل إطارها الأوسع وتضم إليه عنصر الإبداع. أعتقد أن الأشياء الرائعة تتولد من جمع عقول متشابهة تبتدع مساحتها الخاصة للاحتفال».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات