جلسة رمضانية تطالب بمنصات مبتكرة لترويج آثار رأس الخيمة

■ من فعاليات الجلسة الرمضانية المنظمة من دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة | البيان

دعا المشاركون في الجلسة الرمضانية بعنوان: «التشكيل الثقافي والتراثي في رأس الخيمة وأهمية إبراز الوجه الحضاري للإمارة» التي نظمتها دائرة الآثار والمتاحف برأس الخيمة مساء أول من أمس ضمن فعالياتها في شهر رمضان الفضيل، وذلك في متحف رأس الخيمة للصور والكائن في منطقة الظيت الجنوبي، إلى أهمية توحيد المتاحف الشخصية تحت مظلة واحدة وهي دائرة الآثار والمتاحف، استثمار الجهود الشخصية للمتاحف الفردية اقتصادياً وسياحياً وتوظيفها لخدمة السائح والإمارة، توظيف وسائل الإعلام لخدمة الثقافة والمثقفين، إيجاد منصات مبتكرة للترويج للوجه الحضاري للإمارة، تنسيق الرؤى والأهداف ما بين هيئتي المتاحف والآثار والسياحة.

وضع خطة عمل جديدة بهدف إيجاد منظومة عمل ثقافية لتوحيد الجهود ما بين الجهات الثقافية والشعبية في الإمارة. دمج الثقافة في الحياة اليومية للمواطنين والزوار والسائحين عبر إنشاء منصات ثقافية في الأسواق الشعبية والمراكز التجارية، إبراز المواهب الثقافية الصغيرة والمتميزين في وسائل الإعلام. حضر الفعالية محمد الكيت المستشار في الديوان الأميري، ونخبة من الكتاب والباحثين والمثقفين والإعلاميين ومهتمين بالشأن الثقافي والإعلامي العام.

تأثير كبير

افتتح الجلسة التي أدارها نبيل يوسف الشميلي مدير الدائرة أحمد الطنيجي، مرحبا بالحضور وبالمتحدثين الدكتور عبدالله علي الطابور خبير الفلسفة في التاريخ، ود. أحمد القيشي خبير في الأدب العربيم، ود. نجيب عبدالله الشامسي كاتب وباحث اقتصادي ومدير متحف الصور، وعبدالله المطيري مستشار في هيئة دبي للثقافة والفنون لشؤون المتاحف والتراث ومدير تنفيذي لقطاع المواقع التراثية بالإنابة، مؤكداً على أهمية تشكيل الوعي الثقافي في الوقت الراهن لصالح الشأن الثقافي والحضاري في إمارة رأس الخيمة، فقال: «تعد الثقافة والتراث مصدرا مهما من مصادر التوجيه والتثقيف في أي مجتمع، وهي ذات تأثير كبير في جماهير المتلقين المختلفين، المتباينين في اهتماماتهم وتوجهاتهم ومستوياتهم الفكرية والأكاديمية والاجتماعية». مشيرا كذلك إلى دعم الوعي في الاستثمار الاقتصادي وأيضا السياحي في هذا الجانب.

توصيات ومقترحات

وقدم المشاركون أيضا مجموعة من التوصيات والمقترحات في إطار المحور الأخير الذي يأتي بهدف تعزيز الثقافة إعلاميا، وذلك من خلال توسيع المساحات المخصصة للثقافة في وسائل الإعلام، إشراك العناصر الشابة في اقتراح وتقديم البرامج الثقافية والإعلامية، والقيام باستطلاعات رأي بشكل دوري ومستمر لقياس اتجاهات الرأي ومدى تأثره بالثقافة والرسالة الإعلامية، وتعديل التوجهات استناداً للنتائج ".

رؤى وأفكار

تطرق المتحدثون إلى العديد من الرؤى والأفكار الجديدة التي أثرت الجلسة الرمضانية التي تضمنت أهم محاورها العوامل التي ساهمت في التشكيل الثقافي والتراثي برأس الخيمة، وثانيا مظاهر التشكيل الثقافي والتراثي في رأس الخيمة، وكذلك كيفية النهوض بهذا الدور عبر التعرف على المعوقات وكذلك سبل وآليات إبرازها من جديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات