هدفها إكمال النظام الغذائي ولا تعد بديلاً للوجبات

المكملات الغذائية بين الحقيقة والإعلان

صورة

انطلقت طفرة لتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية لدى الكثير من الناس، حيث تمتلئ الصيدليات والإعلانات بمجموعة متنوعة من المكملات، والتي يفيد بعضها الشعر والعظام والنشاط والحركة، كما تقدم لعدة أعمار مختلفة، ويرجع البعض السبب إلى عدم قدرة الغذاء على إعطاء الجسم كامل الفيتامينات التي يحتاج إليها الفرد.

وما بين الحقيقة والإعلان، التقت «البيان» أخصائية التغذية العلاجية ريهام شمس الدين لتوضيح أهمية التغذية والحالات التي ينصح فيها بتناول المكملات الغذائية.

فيتامينات ومعادن

وأشارت ريهام أخصائية التغذية إلى أن المكملات الغذائية هي منتجات هدفها إكمال النظام الغذائي بمواد مغذية مثل الفيتامينات والمعادن والألياف والأحماض الدهنية والأحماض الأمينية، والتي قد تكون مفقودة في النظام الغذائي للشخص أو قد تكون لا تُستهلك بكميات كافية، مع ضرورة مراعاة أنها لا تعد بديلاً للوجبات الغذائية.

ويجب اتباع المقدار الغذائي الموصى به (RDA) لضمان حصولنا على المغذيات الكافية لجسمنا من الطعام الذي نتناوله. وفي حال كان الشخص لا يعاني من أي نقص، فإنه لا يُفترض أن يتناول أي مكملات غذائية لتجنب الاستهلاك المفرط، وينبغي أن يستشير طبيباً مختصاً أو أخصائي تغذية.

آثار المكملات

وعن الآثار الناتجة عن تناول المكملات الغذائية دون استشارة طبيب أو أخصائي تغذية تقول: يعتقد بعض الأشخاص أن تناول المكملات الغذائية أمر طبيعي ولن يكون لها أي أثر سلبي في الصحة. ولكن في الواقع المنتجات الطبيعية والعضوية والأعشاب يمكن أن يكون لها سلبيات على صحتنا.

وأضافت: هناك مقدار لأعلى مستوى لتناول المواد المغذية (TUI)، وإذا تعدينا هذا المستوى قد يكون لذلك أثر سلبي في صحتنا. يمكن للعديد من المكملات الغذائية أن تلحق ضرراً بالقلب والكلية والكبد والصحة العامة. لذا في حال كان الشخص لا يعاني من أي نقص ونظامه الغذائي متكامل ومتوازن، فليس هناك حاجة لتناول المكملات الغذائية.

استشارة طبيب

وبسؤالنا للأخصائية ريهام عن تأثير المكملات الغذائية في كبار السن قالت: تعمل المكملات الغذائية بنفس الطريقة وقد تؤثر في جميع الأشخاص من كافة الأعمار بشكلٍ متساوٍ.

قد يلجأ كبار السن إلى المكملات الغذائية في حال كانت لديهم حالة مرضية أو صعوبة في الأكل أو مشكلات في البلع، بما أثر في معدل استهلاكهم للغذاء والشراب، وبالتالي فقدان الوزن الملحوظ. وعليه يمكن للمكملات الغذائية أن تكون حلاً ملائماً لهم، مع ضرورة استشارة طبيب أو أخصائي تغذية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات