أقام الشيخ سعيد بن محمد بن حم في عزبته في منطقة سيح صبره بالعين، الملتقى الثاني للتراث الإماراتي لغرض تعزيز مفردات التراث والمساهمة في حفظه وتوثيقه ونقله للأجيال.
وتجول الحضور في أرجاء العزبة واطلعوا على كافة الأنشطة التراثية، واستمعوا إلى شرح عن هذه الأنشطة التي تقام بهدف ترسيخ التراث الإماراتي الأصيل في نفوس الأبناء وتحفيزهم على حفظ ميراث آبائهم وأجدادهم. و قال الشيخ محمد بن حم نائب الأمين العام لمنظمة إمسام بالأمم المتحد " إن تعزيز التراث الوطني يحظى باهتمام خاص لدى الإمارات، ويشهد هذا الاهتمام المزيد من الجهود، كما أن الحفاظ على التراث وتوريثه للأجيال القادمة يمثّل هدفاً استراتيجياً يسعى شعب الإمارات من ورائه إلى تقوية روابطه وصلاته مع تراث الآباء والأجداد.
مضيفا أن التراث يشكّل القناة الأساسية لنقل العادات والقيم والتقاليد من جيل إلى جيل، وهو يمثّل الذاكرة التاريخية للشعب، وأشار بن حم إلى أنه تزداد أهمية الحفاظ على التراث خلال المرحلة الحالية مع تنامي ظاهرة العولمة وما تنطوي عليه من تحدّيات هائلة للثقافات المحلية، تفرض ضرورة تعزيز هذه الثقافات كضمانة لصون الشخصية القومية للدولة.
