ترصد عدسة المخرج الوثائقي وأستاذ الفيزياء روبرت ليبرمان في أحدث أعماله السينمائية بعنوان «صحوة أنغكور: صورة عن كمبوديا» بلداً آخر من بلدان جنوب آسيا وهو ينفض عنه آثار أربع سنوات من الفاجعة القومية المسماة الخمير الحمر.

تفاصيل

ولا يهدر ليبرمان الكثير من وقت الفيلم للدخول في تفاصيل كابوس انتحار التدمير الذاتي، لكن ليس دون أن يكشف بحذاقة خبايا التاريخ الممهد، فيعرض تاريخ كمبوديا حتى العام 1979 بأهوال نظام الديكتاتورية الشمولية المتمثلة بالبطش بالمثقفين، والمجاعة والمقابر الجماعية وجبال الجماجم البشرية التي اشتهرت في فيلم «حقول القتل».

ومع ذلك تقفل المشاهد الأخيرة من «صحوة كمبوديا» على خاتمة تفاؤلية، سيما أن جيل الشباب المثقف إنترنتياً يشكل السواد الأعظم اليوم من سكان كمبوديا.