يعد مسجد القبة في منطقة البدية في إمارة الفجيرة أحد أشهر المباني التاريخية في دولة الإمارات وفقاً لأبحاث التأريخ العلمي للمرجان المستخدم في إنشائه، وأكد سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات، أن المشروع يعد إضافة مهمة لمعرفة تاريخ وتراث الفجيرة. وأعرب سموه عن سعادته بنتائج البحوث التي تؤكد مرة أخرى أهمية استخدام أحدث التقنيات العلمية في البحث ليس لدراسة الحاضر والمستقبل فقط إنما لمعرفة مراحل التاريخ.
وجمع منفذو المشروع الذي تم تنفيذه برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة بجمع عينات من كتل من الشعاب المرجانية المستخدمة في مسجد «البدية» وأبراج المراقبة في «رول دبا ورول ضدنا»، وإرسال تلك العينات إلى جامعة مينسوتا في الولايات المتحدة، حيث تم تقدير تاريخهم باستخدام تقنية عرفت باسم تأريخ اليورانيوم - ثوريوم الراديومتري، وقد قدمت هذه التقنية بيانات جديدة بشأن تاريخ بناء تلك المواقع الأثرية إلى جانب تقديم رؤى تتعلق بالتصميم المعماري وما إلى ذلك.. ويمكننا تفسير النتائج اقتراناً بالاكتشافات الأثرية الأخرى، مثل أجزاء من الفخار التي تم العثور عليها في أماكن الاكتشافات.