عقدت مكتبة الإسكندرية حواراً دولياً بعنوان (مستقبل أوروبا والاتحاد الأوروبي)، بحضور أربعة زعماء أوروبيين سابقين، وتناول الحوار، أبرز القضايا الحالية التي تواجه أوروبا.
شارك في الحوار مصطفى الفقي المدير الجديد لمكتبة الإسكندرية، ورئيسة لاتفيا السابقة فايرا فيك، ورئيس صربيا السابق بوريس تاديتش، ورئيس ألبانيا السابق رجب ميداني، ورئيس وزراء البوسنة والهرسك السابق زلاتكو لاجومدزيجا، كما شارك في الحوار عمرو موسي وزير الخارجية المصري الأسبق، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية.
في مستهل الحوار الذي عقدته المكتبة مساء أول من أمس، بالتعاون مع المجمع العلمي المصري، في مقر المجمع، قال إسماعيل سراج الدين المدير السابق للمكتبة، إن «مناقشة مسألة مستقبل أوروبا أخطر من أن تترك للأوروبيين وحدهم» ، وقال عمرو موسى إن الحديث عن مستقبل أوروبا، هو حديث عن المنطقة ككل .
و طرح رئيس صربيا السابق بوريس تاديتش، بعض تصوراته بهذا الشأن، وقال «ليس أمام الدول الأوروبية بديل أفضل الآن، سوى الانسجام مع الثقافات المختلفة، والسعي لفهم أفضل للعلاقات بين الإسلام والمسيحية».