واصلت الدوائر والمؤسسات المحلية والرسمية الاحتفال بليلة النصف من شعبان «حق الليلة»، بتنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات والمسيرات التي شارك فيها الأطفال الذين ارتدوا الملابس التقليدية وتبادل وتوزيع الحلوى بين الناس في الأحياء، وسط أجواء اتسمت بالدفء وقربت الأجيال الصاعدة من التراث والعادات التي يفوح منها رائحة الماضي الجميل، ومناسبة ترسم البسمة على وجوه الأطفال وتبث روح الأمل والتفاؤل.

فقد احتفلت إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بشرطة دبي بليلة النصف من شعبان «حق الليلة».

والتي تعد أول بوادر حلول شهر رمضان الكريم، مع أطفال مركز دبي لأصحاب الهمم «التوحد» الذين تفاعلوا مع الاحتفالية وأسعدتهم الأنشطة والهدايا التذكارية من مجلة خالد، إضافة للحلويات والمكسرات المرتبطة ببهجة العادة الشعبية المتوارثة للأجيال عبر السنين.

وقال بطي أحمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني إن الإدارة تخص هذا العام باحتفالها الأطفال من أصحاب الهمم إيماناً منها بضرورة دمج هذه الفئة في المجتمع ومشاركتها كافة المناسبات.

كما تأتي تماشياً مع مبادرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي «مجتمعي... مكان للجميع» والتي تهدف لتحويل إمارة دبي لبيئة صديقة لأصحاب الهمم بحلول 2020، من خلال دعمهم وتفعيل دورهم في كافة المجالات.

تهنئة

وهنأت جمعية الإمارات لمتلازمة داون ومركز التطوير بالجمعية عموم الأطفال أعضاء الجمعية باحتفالية الأطفال بليلة النصف من شعبان واستضافت الجمعية في قاعتها أمس الأطفال في احتفالية تراثية ضمن فعاليات عام الخير التي عبرت عن تقديرها وشكرها أولياء الأمور لمشاركتهم وإدخالهم الفرحة في نفوس الأطفال وإحياء التراث الشعبي الإماراتي الذي ارتبط بفرحة الطفولة.

وشهد الاحتفال نوال حاجي ناصر عضو مجلس الإدارة أمينة الصندوق ود. إيمان جاد المستشارة التربوية بالجمعية ومحمود عطوان المدير التنفيذي وجمع من الأمهات والأطفال.

وفي تقليد سنوي احتفل موظفو رواق عوشة بنت حسين الثقافي بالمناسبة في أجواء تراثية، وقالت د. موزة عبيد غباش الرئيس والمؤسس للرواق: الحفاظ على الموروث الشعبي والتراثي من أهم عوامل التقدم والنجاح لأي مجتمع، وخاصة في دولتنا التي غرست في نفوس أبنائها حب الوطن والعمل على إحياء التراث الشعبي.

والديني، وبث روح الأمل والتفاؤل بين كافة أبناء الشعب المتوحد تحت راية زايد الخير. وأضافت ونحن اليوم إذا نحتفل بهذه المناسبة المحببة إلى قلب ووجدان أبناء الوطن لما فيها من رسم البسمة على وجوه الأطفال.

 

دائرة الإحصاء

ونظمت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة أول من أمس مسيرة في فريج الطرفا، وحديقة الطرفا بالشارقة، احتفالاً بالمناسبة، حيث قام موظفو وموظفات الدائرة بتوزيع أكثر من 1200 كيس حلويات تحمل البصمة التراثية الخاصة بهذه المناسبة على سكان المنطقة وأطفالهم.

والذين عودتهم الدائرة على اللقاء بهم للاحتفال بالمناسبة خلال الأعوام السابقة.

إرث

كما احتفلت الدائرة بالمناسبة في مقرها الرئيسي في مبنى القصباء بحضور أطفال الموظفين وذلك بهدف تعزيز الموروث العشبي لدى الأطفال، واشتملت الفعالية على ركن شعبي للحرف والأدوات القديمة ومحل لبيع الحلويات والمستلزمات التقليدية أطلق عليه «دكان يدوه».

كما احتفلت مؤسسة الشارقة للإعلام، مع الموظفين وأبنائهم بالمناسبة، وقالت فاطمة يوسف بن صندل، مدير إدارة التسويق والاتصال الحكومي في المؤسسة: «تلتزم مؤسسة الشارقة للإعلام وفي مختلف الأحداث التي تهمّ المجتمع الإماراتي، بالتركيز على المكونات الشعبية، وإظهارها بما ينسجم مع رؤيتها واستراتيجيتها الهادفة إلى ترسيخ الموروث الشعبي في نفوس الأجيال الجديدة.

وتعريف الجمهور على أبرز ما يشتمل عليه الإرث الشعبي لدولة الإمارات، ومن هذه العادات والتقاليد التي توارثناها جيلاً بعد جيل مناسبة (حقّ الليلة) التي يبتهج فيها الصغار مستقبلين شهر الخير والرحمة على طريقتهم الخاصة في صورة اجتماعية تعكس مدى تمسك الإماراتيين بعراقة موروثهم الشعبي».

عجمان

ونظمت جمعية الإحسان الخيرية بالتعاون مع مركز تنمية المجتمع في عجمان وبوابة العين الإخبارية لطلاب فريق غيث التطوعي مساء أمس الأول احتفالاً بمناسبة ليلة النصف من شعبان «حق الليلة» والذي شهد مشاركة واسعة من فئة الأيتام وذويهم.

وصرحت تهاني حسين التري مدير إدارة التسامح والسعادة في جمعية الإحسان الخيرية أنه تم استهداف 1000 يتيم وذويهم وعدد من الأسر المتعففة والمحتاجة والمكفولين لدى الجمعية في الاحتفال بيوم حق الليلة وقدم خلال الاحتفال أنشطة متنوعة منها الألعاب التراثية ومسابقات علمية ومسرحيات شعبية لإضفاء روح السعادة والمرح في نفوس المشاركين والتي تمثل منهجاً في العمل الخيري والإنساني الذي ترنو له الجمعية.