فكرت ريناتيه عريضي كثيراً قبل أن تشتري عُلب التمر الفاخرة، وتقدمها هدايا تذكارية لصديقاتها ومعارفها في بلدها الأم «لاتفيا»، لاسيما أنها أهدتهم التمر أكثر من مرة خلال زيارات سابقة، ما دفعها للتفكير بابتكار هدايا تذكارية للسياح، والبحث عما يعكس روح الإمارة وهويتها ويوثق زيارتهم إليها بشكل مشوق ومتفرد.

تقول ريناتيه عريضي لـ«البيان»: زرت ووالدتي دبي قبل نحو 10 سنوات، وقررنا الاستقرار بالدولة، حيث ارتبطت والدتي بوظيفة جيدة بينما درست الهندسة في جامعة عجمان، قبل أن أتزوج، وفي كل مرة كنت أزور فيها بلدي «لاتفيا» بأوروبا الشمالية، كنت أجلب لصديقاتي ومعارفي التمر، باعتباره الهدية التذكارية الأكثر شهرة وتعبيراً عن دبي والمرتبطة بتاريخها، ولكني شعرت أن علي مفاجأتهم بشيء جديد.

وتابعت: غالباً ما يحمل السائح معه تحفاً معدنية لأبراج دبي، أو قمصان كُتب عليها «أحب دبي» أو غيرها من الهدايا التقليدية، ولكني فتحت المجال أمام 15 مصمماً إماراتياً موهوباً لتصميم هدايا تذكارية استثنائية استحوذت على اهتمام وإقبال شريحة واسعة من السياح مثل صابون من حليب الجمال وأنواع صابون أخرى على شكل ناطحات السحاب في دبي، وشموع بروائح العطور العربية مثل العود، و«المِسواك» المعروف بفوائده الطبية والمضادة للبكتيريا والذي يساعد على تنظيف وتبييض الأسنان بدون الحاجة لاستخدام معجون الأسنان أو الماء.