رحبت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي الرئيس المؤسس لمجموعة كلمات للنشر بمطالبة مجموعة من الناشرين الإماراتيين والعرب في الدولة بعودتها لرئاسة جمعية الناشرين الإماراتيين وتوجهت لهم بالشكر على ثقتهم، مؤكدة أن واقع النشر الإماراتي والعربي يدفعها لمواصلة مسيرتها في دعمه وتعزيز بنيته على المستويات كافة.
وأعلنت الشيخة بدور القاسمي أنها ستترشح لانتخابات مجلس إدارة الجمعية، موضحة أن النهوض بواقع النشر المحلي يعتبر واحدة من الأولويات الرئيسية في المشروع الثقافي والحضاري للدولة ويعد بمثابة تأسيس بنية تحتية تقود حركة النمو العلمي والمعرفي التي تشهدها الدولة. وأشارت إلى أن القيادة الرشيدة وضعت - برؤيتها السباقة - فرص المستقبل كلها بيد العلم والابتكار والثقافة لتصبح القراءة ركيزة أساسية لا تنفصل أبداً عن الطموحات الرائدة للدولة.
تواصل
وقالت الشيخة بدور القاسمي إن سوق النشر العالمي والعربي يشكل فرصة كبيرة للناشر المحلي فلا يمكن الحديث عن صناعة الكتاب من دون التوقف ملياً عند حجم التواصل الثقافي والمعرفي القائم في حراك النشر إذ تستند صناعة الكتاب إلى فتح قنوات الحوار والعمل مع مختلف بلدان العالم وهذا ما لا يتوقف الحراك الإماراتي عن الحاجة إليه حيث نجحنا خلال السنوات القليلة الماضية في بناء سلسلة علاقات متينة مع مراكز النشر وأسواق الكتاب الدولية وهذا ما انعكس إيجاباً على التجربة المحلية الأمر الذي يضعنا في حالة عمل متواصلة لتدعيم وتعزيز هذه العلاقات، لنواصل النهوض والنمو.
تجربة
وأشارت إلى الأشواط التي قطعها سوق النشر المحلي وقالت: «تكشف بعض الأرقام التي تقدمها دراسات واقع الكتاب في الإمارات أننا نملك فرصة ثمينة وتجربة لافتة تستحق منا التعاون والعمل بجهد أكبر إذ حقق سوق النشر الإماراتي نمواً سنوياً بنسبة 12% خلال العقد الماضي حيث يقدر إجمالي قيمته حالياً بنحو 233 مليون دولار أمريكي، وتوقعت أن ينمو إلى 650 مليون دولار أمريكي في العام 2030، وقالت إنه يصنف في المرتبة الرابعة والثلاثين عالمياً من حيث عدد الكتب والعناوين التي يتم نشرها في كل عام».
ولفتت إلى أن الإمارات تنشر نحو 500 عنوان جديد في العام، مقارنة مع ستة كتب فقط تم إصدارها في عام 1970 فيما تتجاوز صادراتها من الكتب حوالي 40 مليون دولار أميركي سنوياً، وتعد أوروبا أكبر شريك تجاري عالمي لها في هذا القطاع، مؤكدة أن قيمة التبادلات التجارية في قطاع النشر بين الإمارات والاتحاد الأوروبي تبلغ ما يزيد على 90 مليون دولار أميركي سنوياً.
دعم
أشارت الشيخة بدور القاسمي إلى أنها ملتزمة بدورها ودعمها لحركة النشر الإماراتي والعربي ولا تتوانى عن استثمار أي فرصة يمكنها أن تنقل واقع النشر المحلي إلى أفق جديد من النهوض والتميز، موضحة أن دعم قضايا النشر الإماراتي لا تتعلق بالناشرين ورؤساء الجمعيات أو المؤسسات الرسمية وحسب، وإنما تمثل واجباً على كل مثقف وكاتب وقارئ ينتمي إلى البلاد ويحرص على تطورها.
