تفاعلاً مع إطلاق «خط دبي»، الذي يمثل تجسيداً حقيقياً للسمات المتفرّدة التي تجعل من دبي قبلة العالم، بدأت مجموعة من المؤسسات في استخدام «خط دبي» في معاملاتها، حيث يجمع هذا الخط بين ملامح الإبداع والابتكار والحداثة والعراقة والتطور، ليكون بمثابة علامة فارقة في عالم الخطوط الرقمية.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، إن الجامعة بدأت في اعتماد «خط دبي»، وأضاف «لعلّ أبرز ما يميز الخط الجديد هو ما يحمله من معانٍ رمزية ودلالات عميقة تعكس القيم السامية لدولة الإمارات، التي نجحت على مدى عقود قليلة من الزمن في إرساء دعائم متينة للسعادة والرخاء والعطاء والتسامح، لتكون جسراً للتواصل الثقافي والحضاري والإنساني بين الشعوب».
وجاء ذلك استجابةً لدعوة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي الرئيس الأعلى للجامعة، الذي قال عنه بأنه «نقطة تحول جديدة لدبي في تعزيز تنافسية دولة الإمارات في عالم التكنولوجيا الرقمية»، يشرفنا في «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، أن نكون أول مؤسسة أكاديمية تعتمد «خط دبي»، ونؤكد عهدنا على استخدامه في كافة مراسلاتنا ومطبوعاتنا، سعياً وراء إنجاح هذه المبادرة المبتكرة التي تمثل نقلة نوعية لإعلاء شأن دبي ضمن العالم الرقمي.
كما شرعت جمعية «دار البر» في استخدام «الخط» الرسمي لـ«دبي»، ليكون الخط، الذي تتعامل به الجمعية وتستخدمه في خطاباتها الرسمية ومعاملاتها اليومية ومراسلاتها مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لـ«دار البر»، أن الجمعية حريصة، كل الحرص، على مواكبة مبادرات القيادة الرشيدة، والانسجام والتفاعل مع مبادرات ومشاريع وخطط حكومة دبي، في إطار مساعيها وجهودها لتعزيز مسيرة التنمية الشاملة، وتحقيق المزيد من الإنجازات الحضارية والمكاسب التنموية في دبي.

