رسّخ مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي مكانته إحدى أهم منارات نشر قيم التسامح والتعايش الإنساني في العالم. فقد دأب مركز جامع الشيخ زايد الكبير، على إثراء الحركة الثقافية والحضارية في الدولة من خلال منظومة من الفعاليات والأنشطة والزيارات الرسمية التي تعزز دوره الريادي في إعلاء قيم التسامح والتعايش.

إضافة إلى تنظيم واستضافة المبادرات الخيرية والإنسانية والمحاضرات الدينية والثقافية والمشاركة في المحافل الثقافية والحضارية العالمية والمحلية انسجاماً مع رؤية المركز وخطته الاستراتيجية التي ترسخ دوره الثقافي الرائد، وتماشياً مع سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية وتوجيه قيادتها الرشيدة.