فرسان جائزة زايد يستعرضون إبداعاتهم - البيان

حفل تكريم الفائزين بالدورة الحادية عشرة مساء اليوم

فرسان جائزة زايد يستعرضون إبداعاتهم

صورة

يقام مساء اليوم حفل تكريم الفائزين بالدورة الحادية عشرة في جائزة الشيخ زايد للكتاب، وسبق الحفل ندوة بمشاركة الفائزين في فروع الجائزة، وذلك مساء أول من أمس في مجلس الحوار، في معرض أبوظبي الدولي الذي يستمر لغاية 2 مايو المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

أدار الندوة الدكتور خليل الشيخ عضو الهيئة العلمية للجائزة، وشارك فيها الدكتور زياد بوعقل الفائز بفرع الترجمة، والدكتور دافيد فيرمر الفائز بفرع الثقافة العربية في اللغات الأخرى، وتامر سعيد ممثلاً عن دار «كلمات» الفائزة بجائزة النشر والتقنيات الثقافية، والدكتور عبدالله العروي الفائز بشخصية العام الثقافية، والروائي عباس بيضون الفائز بفرع الآداب، والكاتبة لطيفة بطي الفائزة بفرع أدب الطفل والناشئة، والدكتور محمد شحرور الفائز بفرع التنمية وبناء الدولة، والدكتور سعيد الغانمي الفائز بفرع الفنون والدراسات النقدية.

من وحي الفلسفة

تحدت الدكتور زياد بوعقل من «لبنان» عن عمله الفائز «الضروري في أصول الفقه لابن رشد» والذي قام بترجمته إلى اللغة الفرنسية. بعنوان «ابن رشد الفلسفة والشرع» وقال: دفعني لترجمة هذا الكتاب باعتبار أن ابن رشد من أهم الفلاسفة، الذي ترجموا للغرب.

وأشار إلى العديد من المشكلات التي واجهته خلال الترجمة. وأوضح منها المصطلحات الفقهية.ومن ثم تحدث الدكتور دافيد فيرمر من «ألمانيا» عن عمله «من فكر الطبيعة إلى طبيعة الفكر» وقال: إنه دراسة فلسفية لفكر «ابن باجة» إذ يبرز الكتاب فرادة هذا الفيلسوف الأندلسي، ودوره في تعريف الثقافة الغربية والعالمية بفلسفة أرسطو.

أفكار محورية

وانتقد الدكتور عبدالله العروي من «المغرب» المنهج الانتقائي في الفكر. وقال: اعتاد العرب على منهج الفكر الإنتقائي بأن يأخذوا ما يناسبهم من منطلق قناعتهم بأنه الأفضل. ورأى بأنه يجب اعتماد التاريخ لتكوين وجهة النظر، وقال علينا أن نلتفت للتاريخ ونستخلص منه العبر. فالتاريخ يقدم مثالاً لا يمكن نكرانه.

وأوضح العروي يجب علينا بأن لا ننكر أن التاريخ الحديث يقوم عل فكرة الاقتصاد، وهي فكرة لا نجدها في التاريخ القديم، إذ لم ممكناً الحديث عن الاقتصاد قبل القرن الـ 18. وأضاف: من هنا يمكن أن نجد أفكاراً محورية لتاريخ به منطق، ويمكن من خلاله فهم الماضي والتخطيط للمستقبل.

وأشار الروائي اللبناني عباس بيضون إلى أن كونه شاعراً يكتب قصيدة النثر هو ما سهل عليه الدخول إلى عالم الرواية. وأوضح: إن الرواية هي القبض على لحظة راهن لا يستطيع الشعر أن يعبر عنها. وقال: إن روايته الفائزة «خريف البراءة» تتحدث عن الترويع الذي لا يعتبر وليد اللحظة بقدر ما هو خارج من لحظات الانحطاط.

آراء نقدية

وتحدث الدكتور محمد شحرور من «سوريا» عن كتابه الفائز «الإسلام والإنسان – من نتائج القراءة المعاصرة» وقال: يتناول الكتاب الأسس الثابتة للإسلام كالإيمان والمواطنة والولاء، بالاستناد إلى قاعدة الترتيل المنهجية.

وأشار إلى أن الكتاب يمثل لوناً من ألوان إعادة اكتشاف النصوص في ضوء مفاهيم جديدة كالحرية والمواطنة.أما الدكتور سعيد الغانمي من «العراق» الفائز عن كتابه «فاعلية الخيال الأدبي» فقد استعرض المستويات الثلاث للغة وقال: مرت اللغة بثلاث أطوار، أولها السحري أو الأسطورة، ومن ثم لغة العقل والمنطق، وأخيراً لغة العلم التي نشأت في القرن الـ 17 ميلادي.

عالم الأطفال

وقال تامر سعيد: إن مجموعة «كلمات» التي أسستها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، هي دار النشر الأولى في دولة الإمارات المتخصصة بنشر وتوزيع كتب قيمة للأطفال باللغة العربية وفق المعايير العالمية.

وأضاف: أصدرت الدار عشرات الأعمال المميزة. وأخيراً استعرضت الكاتبة الكويتية لطيفة بطي تفاصيل قصتها الفائزة «بلا قبعة» التي تتمتع بخيال واسع وتدعو الأطفال إلى عدم قبول الأفكار الجاهزة والنمطية دون إعمال الفكر فيها. وقالت بطي: يحفز الكتاب الأطفال أيضاً على التواصل مع جمال الطبيعة وسحرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات