تحت عنوان «التقنيات الحديثة وأثرها على الترجمة» انطلقت مساء أول من أمس فعاليات الدورة الخامسة لمؤتمر أبوظبي الدولي للترجمة الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ضمن فعاليات المعرض.

جسر الحوار

أوضح عبد الله ماجد آل علي، المدير التنفيذي لقطاع دار الكتب بالإنابة في الهيئة، في كلمته الافتتاحية «أن مشروع «كلمة» للترجمة في قطاع دار الكتب في الهيئة والذي انطلق في العام 2007 تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يهدف لإحياء حركة الترجمة في العالم العربي ومد جسور التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب ليشكل جسراً للحوار والانفتاح والتسامح الإنساني. وأشار إلى أن هذه الدورة لمؤتمر الترجمة هذا العام تحظى بأهمية خاصة كونها تتزامن مع مرور عشرة أعوام على انطلاقة مشروع «كلمة»، أصدر خلالها نحو 1000 كتاب، تمت ترجمتها عن أكثر من 13 لغة.

وفي الجلسة الأولى للمؤتمر التي أدارها الباحث سلطان بن موسى الموسى، طرحت على المشاركين عدداً من التساؤلات حول المسائل المتعلقة بالتقنيات الحديثة وأثرها على الترجمة وعمل المترجمين، وبدأ الحوار بمدير إدارة خدمات الدعم بمنظمة اليونسكو خديجة زاموري ريبس، وتحدثت عن ثلاثة تحديات تواجهها المنظمة الأممية، أولها قلة الموارد لتأمين هذه الوظيفة وهذه المهمة، مما يجعلها غير قادرة على الحصول على عدد المترجمين الذي يكفل تأمين هذه المهمة، أما التحدي الثاني فهو تأمين الحياد اللغوي. بينما يتمثل التحدي الثالث في ضمان تناغم وتوحيد المصطلحات في اللغة الواحدة.

وقال فائق عويس مدير برامج سفراء اللغة بـ«غوغل» لدى غوغل أكثر من مئة منتج متوفرة باللغة العربية من خلال لغة عربية سلسلة وبسيطة تحترم خصوصية الثقافة العربية.

ورأت رئيس المنظمة العالمية للمترجمين المحترفين أورورا هوماران، أن التقنيات الحديثة أثرت سلباً على حرفة الترجمة والمترجمين وعلى اللغة أيضاً.وتساءل الروائي الجزائري واسيني الأعرج عن الكيفية التي تكفل نقل النص العربي إلى العالمية، من خلال جهد منظم يتم العمل عليه على مدار الوقت. وتحدث مؤسس بيت الحكمة بالصين مايونغ ليانغ (يوسف) عن النقص الكبير في عدد المترجمين المحترفين في الصين.