تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس «هيئة دبي للثقافة والفنون» (دبي للثقافة)، وبالتعاون مع مؤسسة صناعة الساعات الفاخرة، أعلن «أسبوع الساعات، دبي» عن عودته في نسخته الثالثة هذا العام، وذلك بعد نجاح غير مسبوق في دورة العام 2016. تقام الفعالية الفريدة، والتي أصبحت بمثابة نقطة التقاء هامة في عالم صناعة الساعات للالتقاء والتفاعل وتبادل المعرفة، بين 16 و20 نوفمبر 2017 وتستعد لاستقبال آلاف الزوار، بمن فيهم أكثر من 60 شخصية وعلامة تجارية مرموقة في القطاع.
تقوم فكرة المعرض في دورته المقبلة على استكشاف تطور صناعة الساعات من خلال تسليط الضوء على الإرث الغني للقطاع، بالإضافة إلى إبراز الابتكار والإبداع في ربط الماضي بالحاضر.
وقالت مليكة يزدجردي، مديرة «أسبوع الساعات، دبي»: «بعد النجاح الهائل الذي حققته الفعالية العام الماضي، يسرنا أن نقيم النسخة الثالثة من أسبوع الساعات، دبي. فهو منصة فريدة تشجع على تبادل المعلومات حول كل ما يتعلق بالمجال – من القصص الفردية خلف كل علامة تجارية، والحركات التقنية والمواد والآليات وصولاً إلى توجهات المستهلكين ومستقبل صناعة الساعات».