وسط أجواء تسودها الألفة، احتفل مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث بـ«اليوم السنوي للموظفين» أول من أمس في القرية التراثية بالقرية العالمية، وجاءت الاحتفالية لتؤكد أهمية «سعادة الموظف» وأفضل الممارسات التي ينتهجها المركز لتحفيز روح العمل وشكر الموظفين العاملين في إدارة البطولات والفعاليات والدراسات والبحوث والدعم المؤسسي وإذاعة الأولى ودبي للقرآن ومكتب التواصل الاجتماعي والمكتب الإعلامي للمركز، وتضمنت الاحتفالية العديد من الأنشطة التراثية والتمارين وتم تكريم الموظفين والعاملين في القرية التراثية والمشاركين في رحلة الهجن الاستكشافية 2017.
جهد
وثمن عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث وتقدم بالشكر لما قدمه الموظفون من جهد في سبيل إثراء البطولات والفعاليات والمبادرات التابعة للمركز خلال الموسم وقال «يوم الموظفين السنوي يمثل اجتماعاً لعائلة واحدة ولقاء ربما لم يتم بسبب ضغوط العمل الكبيرة، لذا من واجبنا أن نجمع الشمل ونلقي الضوء على إنجازات الموظفين والمسؤولين ونقدم لهم الشكر والتقدير، فالعمل في مجال إحياء التراث وصونه يشكل تحدياً كبيراً ويختلف عن عمل باقي المؤسسات والدوائر الاتحادية والمحلية في الدولة، لذا يتحتم علينا إقامة احتفالية هدفها بالمقام الأول سعادة الموظفين وتحفيزهم وتشجيعهم وتكريمهم في ختام موسم ناجح».
تكريم
بدأت مراسم التكريم الاستثنائي مع الحرفيين والموظفين الذين حرصوا على عرض التراث بأبهى حلة في القرية التراثية، ولجنة تحكيم بطولة فزاع لليولة للموسم 2016-17، ومن ثم تكريم المشاركين في رحلة الهجن الاستكشافية لهذا العام وما بذلوه في سبيل التعرف على تاريخ الدولة من خلال عيش التجربة على ظهر الجمال وقطع مسافات طويلة في الصحراء.
بعدها، ألقى ابن دلموك كلمة شكر وثناء مؤكداً أنه بفضل الله أولاً وبفضل جهود مديري الإدارات والموظفين من دون استثناء، تم إسدال الستار على موسم حافل بالعطاء سطر إنجازاً جديداً في سجل المركز. واختتمت الاحتفالية بمأدبة عشاء وتقديم جوائز قيمة وسط أهازيج الفرق الشعبية.

