أكد الأمير تركي بن محمد بن ناصر آل سعود أن التراث العربي والإسلامي يحظى باهتمام كبير في الأوساط العالمية، لما يمثله هذا التراث من قيمة إنسانية تعبر أن أصالة حضارتنا العربية على مر العصور، وباعتباره ركيزة أساسية لانطلاق الأجيال القادمة.

وأوضح خلال الاحتفال الذي أقامه الشيخ عبدالملك القاسمي مستشار صاحب السمو حاكم رأس الخيمة، لاستلام سيف صلاح الدين الأيوبي الذي صنع عام 1234 ميلادية، أن الاهتمام الكبير من قبل الشخصيات الوطنية والمؤسسات المختصة بإحياء التراث ساهم بشكل كبير في المحافظة على هذا التراث من الاندثار، حيث نجد لكل واحد منهم جهداً، سواء كان علمياً أو عملياً في مجال المحافظة على التراث.

وأشار إلى ضرورة تكثيف الجهود في المنطقة الخليجية والعربية لمساعدة المهتمين والباحثين في الحفاظ على تراثنا وجمع أجزاء كبيرة منه، إلا أن حجم هذا التراث الكبير يحتاج لمزيد من تكاتف الجهود من الهيئات المتخصصة، سواء كانت حكومية أو غيرها، مشيراً إلى أن تراثنا يظل شاهداً على فترات زمنية سادت فيها الحضارة العربية وامتدت شرقاً وغرباً، وهذا التراث مدعاة للفخر والاعتزاز واستخلاص العبر وفهم الماضي بجميع مكوناته.

مقتنيات

وثمن الأمير تركي جهود الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي لما يمتلكه متحفه الخاص من مجموعات متميزة تعود لحقب زمنية مختلفة تظل شاهدة على تاريخ العلوم والفنون، مثل مجموعة الأسلحة التقليدية الإسلامية التي يرجع بعضها إلى القرن الثاني عشر الميلادي «عصر الفاتح صلاح الدين الأيوبي» وأخرى ترجع الى عصر الفرسان مثل السيف المصنوع في سولجن الألمانية والسيف البرتغالي الصنع من القرن السادس عشر.

من جانبه أكد الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي على الروابط التاريخية بين الشعبين الإماراتي والسعودي الشقيقين، وبالنجاحات الكبرى التي حققها الأمير تركي بن محمد بن ناصر آل سعود واهتمامه بالتراث وزيارته للعديد من المتاحف.

حضور

حضر الاحتفال، الشيخ محمد بن كايد القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية، والشيخ عبدالله بن عبدالملك بن كايد القاسمي، والشيخ محمد بن عبدالملك بن كايد القاسمي، ومنذر محمد بن شكر الزعابي مدير عام دائرة بلدية رأس الخيمة، ويوسف عبيد النعيمي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، ومحمد سلطان القاضي العضو المنتدب لشركة رأس الخيمة العقارية، ومبارك علي الشامسي رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة السابق، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات.