«ينبوع المياه الأثري» تفاصيل العصور

صورة

من بين هذه العناصر الجمالية المكتشفة بمدينة مليحة بالشارقة «ينبوع المياه الأثري» الذي تشكّل بفعل مياه الأمطار الرعدية منذ آلاف السنوات، إذ تشير الدراسات إلى أن الينبوع كان يزوّد السكّان بالمياه العذبة.

كما يتحدث بعض علماء الآثار عن أن الينبوع تشكّل بفعل السيول التي فاضت من أعلى جبل الحجر على سهول مليحة العشبية، ما يدلل على مصادر المياه وأساليب الريّ المستخدمة آنذاك.

كما يكتشف الزائر إلى مليحة تفاصيل العصور وخصائصها وأدواتها حيث دلّت المكتشفات التاريخية في جبال الفاية على «كهف الفاية» التحفة الفنية الطبيعية الذي عثر بداخله على أدوات تعود إلى العصر الحجري تؤكد على أن المكان كان مأهولاً بسكانٍ من قاراتٍ أخرى.

مشيرةً بذلك إلى الاستراتيجية الجغرافية التي تتمتّع بها مليحة كبوابة عبور للشرق من القارة الأفريقية بالإضافة إلى ما تبرهنه المكتشفات على قدرة وبراعة الإنسان في استغلال الطبيعة كملجأ للعيش والاحتماء من الظروف والعوامل الجوية القاسية حيث تروي آثار مليحة حكايات الكفاح والحياة على مر السنين.

حكايات

كما تسرد مدينة مليحة بالشارقة حكايات الإنسان قبل آلاف السنين، وتؤكّد بمكوناتها الأثرية الفريدة على كثافة عناصرها الجاذبة وضخامة إرثها الطبيعيّ الساحر الدّال على أهميتها التاريخية وفي كونها واحدة من أبرز الملامح الطبيعية النادرة في الإمارات.

وحول هذه الجهود أوضح محمود راشد السويدي مدير مشروع مليحة للسياحة البيئية والأثرية أن «شروق» عمدت إلى استغلال كافة العناصر الفريدة التي تحتوي عليها مليحة لذا نفذت العديد من المشاريع التطويرية والخدمية في المكان كان أبرزها إنشاء مركز مليحة للآثار المستوحى في تصميمه من جمال الطبيعة المحيطة به .

والذي يشكّل حاضنة للآثار والمكتشفات التاريخية وجامعاً للصور التي تعكس روعة المكان وكونه بوابة تربط الماضي بالحاضر والهدف من ذلك جعله مركزاً حيوياً للزوّار.

تعليقات

تعليقات