تضم مجموعة مميزة من الأنشطة والأجنحة

افتتاح أيام الشارقة التراثية في مدينة المدام

صورة

فتحت القرية التراثية في مدينة المدام أبوابها لتعلن عن افتتاح أيام الشارقة التراثية، أول من أمس، بحضور الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، وسالم معضد بن هويدن الكتبي، رئيس المجلس البلدي لمدينة المدام.

وسالم محمد النقبي، عضو المجلس التنفيذي، رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة، والدكتور سعيد مصبح الكعبي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، وسالم الميالة مدير بلدية المدام، وصقر محمد، رئيس لجنة الافتتاحات لأيام الشارقة التراثية، بالإضافة إلى أعضاء المجلس البلدي لمدينة المدام، وعدد كبير من الزوار والمهتمين بالتراث وقاطني المنطقة.

واشتملت قرية التراث في المدام على مجموعة متنوعة ومميزة من الأنشطة والأجنحة التراثية من أبرزها، جناح شرطة المنطقة الوسطى الذي قام بحملة توعوية حول خدمات الشرطة التي يقدمها للجمهور، ومركز الناشئة عبر مشاركته في المرسم الحر الذي يضم الأدوات التراثية وبعض المنتجات الفخارية ولوحات تراثية تجسد طبيعة البيئة الصحراوية.

ومركز طفل المدام الذي قدم عروضاً موسيقية فنية وورش مهارات حياتية وأعمال يدوية للفئات العمرية من 6 إلى 12 سنة، بالإضافة إلى دائرة التنمية الأسرية في منطقة المدام، ودائرة الخدمات الاجتماعية التي عرفت بالخدمات التي تقدمها لكبار السن، الرعاية المنزلية، قسم المساعدات للأرامل والمطلقات والمعاقين وقسم التطوع وقسم للأسر المنتجة.

تاريخ الإمارات

وقال الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، «يسعدنا في كل عام تقديم كل ما هو جديد من فعاليات تراثية للحفاظ على موروثنا وهويتنا الإماراتية، حيث تعزز جميع هذه الأنشطة الثقافة التراثية في نفوس الأجيال القادمة ومعاني وقيم تاريخ الإمارات العريق، وتسهم في الحفاظ على الموروث الشعبي».

استقطاب

وأضاف «نهدف في كل عام إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من قاطني الشارقة سواء مواطنين أو مقيمين، وذلك لنظهر لهم ما تتمتع به الشارقة والإمارات عامة من تراث أصيل، ولنعرفهم أيضاً على التراث العربي والخليجي المتفرد».

ومن جانبه، شكر سالم معضد بن هويدن الكتبي، رئيس المجلس البلدي لمدينة المدام، معهد الشارقة للتراث على جهوده لتنظيم الفعاليات التراثية السنوية التي تضفي أجواء السعادة والسرور في مدن الشارقة، وتعكس قيمة الموروث الإماراتي الأصيل.

حيث تشكل أيام الشارقة التراثية، فرصة مميزة للأجيال القادمة للتعرف على ثقافة وعادات وتقاليد الأجداد الذين تركوا أثراً وبصمة واضحة.

تعليقات

تعليقات