قال باحثون إن الأشخاص الذين يتأخرون عن أوقات دوامهم في عملهم عادة ما يكونون مشغولين جداً بهمومهم الشخصية والحياتية والعملية. وقالوا إن هناك طرقاً لكسر هذه العادة، بالإضافة إلى التخلي عن عادة فعل شيء إضافي قبل الذهاب للعمل.
ومن هذه الطرق التأكد من الوقت باستمرار. ووضع استراتيجية لجعل الأمور تأخذ مجراها الزمني الطبيعي. فإذا كنت تعلمين أنك تحتاجين إلى 10 دقائق فقط كي تغسلين شعرك فخصصي وقتاً إضافياً لإتمام هذه المهمة وابدأي بها باكراً.
وينصح بأن لا يقوم الشخص بأكثر من عمل قبل مغادرة المنزل. واتخاذ قرار مبكر بشأن كم من الوقت يحتاج كي يبدأ مهمة جديدة. ووجد الخبراء بالتجربة ان بعض الناس أفضل من غيرهم في تقييمهم للوقت.