عرض أزياء من مواد أعيد تدويرها في «الجليلة لثقافة الطفل» - البيان

عرض أزياء من مواد أعيد تدويرها في «الجليلة لثقافة الطفل»

أبدعت مجموعة من الفتيات في مركز الجليلة لثقافة الطفل، بتصميم أزياء أنيقة من مواد أعيد تدويرها شملت خاماتها أكياس التسوق البلاستيكية وأوراق تغليف الهدايا والأغطية وقطع الكرتون وغيرها من المواد، وذلك تحت إشراف كل من الفنانتين منى عمارين وبدور عبد القادر.

نشاطات

وقالت الفنانة منى عمارين لـ«البيان»: نصمم في قسم الأشغال اليدوية والطباعة بمركز الجليلة لثقافة الطفل بدبي، خططاً وبرامج ونشاطات فنية متنوعة للأطفال من مختلف الفئات العمرية.

ونركز بنسبة 85% على ترسيخ مفهوم إعادة التدوير لدى الصغار ليس فقط لتعزيز إحساسهم بالمسؤولية تجاه البيئة، بل لمضاعفة اهتمامهم بإبراز شخصيتهم وتحفيزهم على وضع لمساتهم الخاصة فيما يقومون به، علاوة على رفع ثقتهم بأنفسهم ومنحهم الشعور بإنجاز شيء من العدم، لما له من أثر إيجابي على معنوياتهم وتقديرهم لذواتهم بالوقت ذاته.

عرض

وتابعت: نظمنا أول عرض أزياء من مواد مُعاد تدوريها في المركز، وقد حمل اسم «ترانسفورمي» بما يوحي لدى الفتيات بأن العارضة أو «المانيكان» تقول لهن:

«خذوني إلى مرحلة جديدة من مفهوم الأناقة والأزياء»، والهدف من ذلك دفع الفتيات نحو التفكير في موضة مختلفة عما يروجه المشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو شاشة التلفزيون أو وسائل الإعلام الحديثة.

عمل يدوي

وبسؤالها عن التحديات، لفتت إلى أن بيئة المركز النموذجية، تمكن الطفل من الابتكار والإبداع، لاسيما أنها توفر كافة الأدوات والوسائل المثالية والآمنة، وقالت: مخيلة الأطفال كانت محركهم الرئيسي لتصميم أجمل الأزياء والإكسسوارات والأحذية والحقائب، والعمل اليدوي الحماسي ساهم بتعريفهم على القيمة الحقيقية لهذه الأزياء.

وأضافت: سلمت والفنانة بدور عبد القادر دفة إدارة عرض الأزياء للفتيات الموهوبات، بينما اقتصر دورنا على الإشراف العام، لأن الهدف ليس تلقينهن بل إتاحة فرصة أوسع للتعليم اللامنهجي.

واستطردت: على خُطى عروض الأزياء العالمية وتقديراً لجهود الفتيات، حظيت المصممات الصغيرات بجلسات تصوير احترافية وهنّ يرتدين أزياءهن المُصنعة من مواد مُعاد تدويرها، وتم نشر الصور لاحقاً في مجلة خاصة بالعرض.

صبر

أكدت الفنانة منى عمارين، أن الأطفال بحاجة ماسة إلى أنشطة إعادة التدوير، كونها تعلمهم الصبر والتأني والتأمل، وقالت: الموسيقى جزء لا يتجزأ من نشاطات المركز، كونها تحرك منطقة الإبداع في الدماغ، وتلهم الصغار وتعزز متعة العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات