بدأ المهرجان المغاربي للفيلم دورته السادسة، أول من أمس، بمدينة وجدة في شرق المملكة المغربية، مكرماً في الافتتاح اسمي اثنين من الفنانين البارزين غيبهما الموت خلال الأشهر القليلة الماضية. وتقيم جمعية سيني مغرب، المنظمة للمهرجان، دورة هذا العام تحت شعار «الثقافة قاطرة التنمية» بمشاركة 18 فيلماً مقسمين إلى ستة أفلام طويلة و12 فيلماً قصيراً.

وتتشكل لجنة التحكيم برئاسة الكاتب المغربي نور الدين أفاية وعضوية المخرجة الجزائرية مينة كسار والمخرجة الموريتانية مريم بنت بيروك والمخرج التونسي عبد اللطيف بن عمار والناقد السينمائي العراقي قيس قاسم.وقال مدير المهرجان خالد سلي في كلمة الافتتاح «في البداية ظن البعض أننا بصدد مغامرة ستنتهي بعد دورة أو دورتين على الأكثر، لكن قطار المهرجان لم يتوقف، واصل المسير بخطى ثابتة ليتلقى الاعتراف من الأصدقاء».