أكثر من 70 فناناً من مختلف أنحاء العالم، يشاركون في بينالي الشارقة 13، والذي يحمل عنوان «تماوج»، وهو من تقييم كريستين طعمة المديرة المؤسسة للجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية في بيروت «أشكال ألوان».
وتعرض الأعمال المشاركة في عدة مواقع مميزة في إمارة الشارقة، من ضمنها ساحة المريجة، وساحة الخط العربي، وساحة الفنون، واستوديوهات الحمرية، ومبنى الطبق الطائر، والقبة السماوية.
«رحلة الخرير والحرير»
وتعرض أحد الأعمال «رحلة الخرير والحرير» للفنان عبد الله السعدي، وهو فنان إماراتي من مواليد خورفكان، ويقدم مجموعة من المخطوطات والرسومات بقلم رصاص على القماش، والتي أنتجت خلال رحلتين متصلتين، وذلك في امتداد وارتباطه القديم بتخطيطات الطبيعة والسفر.
واختار الفنان لرحلة الخرير منطقة الحورة الجبلية في وادي مدحاء، القريبة من منزله، نظراً لمناظرها الملهمة. فعبر إطلالته على وادي خصب قطعه نهر، وفر الموقع للسعدي وجهة نظر، يستطيع من خلالها تأمل مفاهيم العيش والوجود.
رحلة
كما قام السعدي بالرحلة، من خلال الدراجة الهوائية لمدة عشرة أيام، مروراً بالمناطق الشرقية من الإمارات وسلطنة عمان، ومر خلالها من مدحاء وخورفكان ودبا ورؤوس الجبال ووادي البيح، ثم العودة إلى دبا والحالة والطيبة ومسافي والفجيرة ومدحاء. متبعاً الطريق الذي سلكه عام 1993.
وفي عمل آخر، تقدم إيز وزتات وفاطمة بلقيس فنانتان شريكتان «من يحمل الماء»، وهو عبارة عن شـاش مصبوغ بشـكل طبيعي مطبوع على خشـب، سعف نخيل وخروب، ونسـخ على شاشة حريرية، وهما تستكشفان نقطة التقاء الماء بالحرية.
ويستند العمل إلى بحث أجرته الفنانتان حول محطات توليد الطاقة الكهربائية، كما تستخدم الفنانتان مواد بناء محلية شائعة الاستخدام في الخليج العربي، كالعريش وسعف النخيل والحبال، ويشكل عمل «من يحمل الماء»، التدفق الحر لجداول الماء.
