كشف الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان رئيس مجلس أمناء جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي، لـ«البيان»، أن الجامعة بصدد تنظيم المؤتمر الأول من نوعه على مستوى العالم لبحث إنتاج وإطلاق رقمنة الأدب العربي، الذي يعتمد في مضمونه على استخدام الوسائط المتعددة في نصوصه، والمعتزم تنظيمه في فبراير من العام القادم، في دبي لتكون الإمارة هي الحاضن الأول لهذا النوع من المؤتمرات الذي سيستقطب نخبة من الخبراء والأدباء والأكاديميين، من مختلف الدول العربية، الذين يشكلون نواة لإطلاق المشروع، فضلاً عن استضافة أفضل الممارسات من جميع أنحاء العالم، في هذا المجال لإنتاج مشروع إبداعي ينعش الأدب والفن العربي الأصيل ويستأنف للأمة العربية حضارتها.
وأوضح الشيخ خالد أن المؤتمر تكمن أهميته في إيصال الأدب العربي إلى شبابنا وأجيالنا القادمة وحثهم على الإبداع وتطوير الثقافة العربية بما يتلاءم مع متطلبات وتحديات العصر، ويواكب الأساليب التكنولوجية الحديثة.
نخبة
وإلى ذلك أوضح الدكتور يوسف عساف رئيس جامعة روشستر للتكنولوجيا في دبي أن اللجنة المكونة من نخبة من الخبراء من مختلف الدول العربية، نظمت عدة لقاءات واجتماعات في مقر الجامعة لبحث مشروع رقمنة الأدب العربي، الذي سيسلط الضوء على إمارة دبي كحاضنة للعلوم ومركز إشعاع ثقافي، بما يتفق مع الرؤية المستقبلية للدولة، كما بحثت اللجنة سبل التعاون والشراكة مع عدة جهات معنية بالدولة.
ومن ناحيتها أوضحت الأديبة الدكتورة ريهام حسني باحثة بمعهد روشستر التقني بنيويورك وعضو لجنة المؤتمر، أن فكرة المؤتمر انطلقت من الرغبة في إضافة الأدب العربي على خريطة الأدب الإلكتروني، كما سيتم طرح برامج دراسية في الأدب في جامعة روشستر بدبي باللغتين العربية والانجليزية، بالإضافة إلى نشر مقالات ودراسات في مجلات محكمة دولياً.
واقع عصري
ومن ناحيته أوضح الشاعر الإعلامي أحمد فضل شبلول عضو اللجنة العلمية للمؤتمر، أن الحاجة أصبحت متزايدة لاستخدام الأجهزة الإلكترونية والذكية، مما دعا إلى محاكاة الواقع العصري، انطلاقا من دولة تهتم بمستقبل الوطن العربي وإحياء نهضته، من خلال توظيف اللغة العصرية والأساليب الجديدة، ووضع محاور المشروع وانتقاء أفضل الباحثين في هذا المجال.
