ألقى أربعة شعراء «لهجيين» مصريين العديد من القصائد العامية التي تعبر عن ترحيبهم بضيوف الشارقة، وتحمل معاني حبهم واعتزازهم بدولة الإمارات شعباً وقادة، خلال أمسية نظمها بيت شعر الأقصر، بمناسبة زيارة وفد من دائرة الثقافة بالشارقة يترأسه محمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، وعبدالفتاح صبري مدير تحرير مجلة «الرافد» التي تصدر عن الدائرة، لبيت شعر الأقصر في مصر أخيراً.
وأقيمت أمسية شعرية ترحيبية شارك فيها أربعة من شعراء البادية، وهم الشاعر حمدان الترابين من جنوب سيناء، والشاعر سليم أبو دقة من شمال سيناء، والشاعر عبدالقادر طريف من مرسى مطروح، والشاعر علاء الرمحي من محافظة الفيوم، وقدَّم الأمسية الشاعر حسين القباحي مدير البيت.
اعتزاز
بدأ القباحي بالترحيب بالشعراء الضيوف وبجمهور ورواد بيت الشعر، ومرحِّباً بوفد دائرة الثقافة، وأكد اعتزاز بيت الشعر بكل مساحة في أرض مصر الممتدة، تلك المساحة التي تعتبر الصحراء هي المساحة الجغرافية الأكبر فيها والتي تشكل سياجاً حامياً لمصر.
وأن بيت الشعر بالأقصر حريص كل الحرص على الحفاظ على هذا النسيج المتماسك بثرائه وتنوعه وتناغمه الذي يشكل حضارة مصر وموروثها، كما أكد الأستاذ حسين القباحي اعتزاز بيت الشعر بكل شبر يمتد في وطننا العربي يحمل مبدعاً ذا قيمة يدعو دائماً للحق والخير والجمال.
رموز الحضارة
وافتتحت الأمسية بالشاعر عبدالقادر طريف الشهير بالشاعر قدورة العجمي، وهو شاعر من البادية المصرية ومؤسس أندية الأدب البدوي في مصر، وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو أمانة مؤتمر أدباء مصر، له أربعة دواوين شعرية هي «سهاري ميعاد» و«هناك فرق» و«اللي ما يعرف الصقر يشويه» ومما أنشده في حب الشارقة:
