فاز الممثل والرائد المسرحي الكويتي إبراهيم الصلال (مواليد 1940) بجائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي، في دورتها الحادية عشرة (2017)، تقديراً وتثميناً لمسيرته الإبداعية الثرية، التي امتدت لنحو ستة عقود، قدم خلالها الصلال العديد من المساهمات، التي أغنت ذاكرة المسرح والدراما التلفزيونية في الكويت والوطن العربي.

وقال بيان صحافي صادر من دائرة الثقافة، إن الفنان إبراهيم الصلال يعتبر من رموز التأسيس والنهوض المسرحي، كما أن إسهامه في المشهد المسرحي المعاصر على أكثر من صعيد يجسد إخلاصه وحرصه على ترسيخ وتطوير تجربة الفن المسرحي في بلادنا. وأشار البيان إلى أن الممثل الكويتي يعتبر من الدعائم الأساسية، التي دفعت بالحركة المسرحية في دولة الكويت إلى مسارها المتطور، الذي تعيشه اليوم، وقد ظل نشطاً في مجاله ومخططاً وداعماً وشغوفاً بكل ما يتصل به.

تجربة

استهل الصلال تجربته المسرحية أوائل خمسينيات القرن الماضي، حين شارك بالتمثيل في مسرحية مدرسية تحت عنوان «حرب البسوس»، ولكن بدايته في مسرح المحترفين كانت مع مسرحية «سكانه مرته»، وهي أول مسرحية لفرقة المسرح الشعبي، وكانت قدمت عام 1964م من تأليف حسين الصالح، وأعدها حواراً وأخرجها عبد الرحمن الضويحي، وقد استمر عرضها لنحو شهر.

من سنة 1965 وصولاً إلى 2006، شارك الصلال في العشرات من العروض المسرحية الجماهيرية والنخبوية بصحبة من أجيال عدة في المسرح الكويتي مثل صقر الرشود وعبد العزيز السعود ومريم الصالح ومريم الغضبان وعبد الحسين عبد الرضا وسعد الفرج وسعاد عبد الله ومحمد المنصور وخالد العبيد وعبد الرحمن العقل ومحمد السريع وخالد النفيسي وعلي المفيدي وجاسم النبهان، عبد الإمام عبد الله، سواهم.

ومن الأعمال التي شارك بها فوق خشبة المسرح: جنون فنون، كازينو أم عنبر، حرامي آخر موديل، العلامة هدهد، كاوبوي في الدبدبة، رزنامة، حفلة على الخازوق، عريس لبنت السلطان، للصبر حدود، حامي الديار، هالو بانكوك، الثمن، عاصفة الصحراء، الحرمنة، جنون البشر، وسواها، وفي الدراما التلفزيونية شارك الفنان الكويتي في نحو خمسين عملاً، بواقع مسلسل في السنة تقريباً منذ 1975.