دافع وزير الآثار المصري الأسبق زاهي حواس أمس عن طريقة انتشال تمثالين ملكيين من الأسرة الـ 19 واللذين عثرت عليهما البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة العاملة بمنطقة سوق الخميس (المطرية) بمنطقة عين شمس الأثرية شرق القاهرة.

وكان محمود عفيفي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار المصرية أول من أمس إن البعثة عثرت على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي للملك سيتي الثاني مصنوع من الحجر الجيري بطول حوالي 80 سم، أما التمثال الثاني فمن المرجح أن يكون للملك رمسيس الثاني وهو مكسور إلى أجزاء كبيرة الحجم من الكوارتزيت، ويبلغ طوله بالقاعدة حوالي ثمانية أمتار.

بقايا

وأشار حواس في بيان صحفي أصدره امس ونشرته وزارة الآثار المصرية على صفحتها على «الفيسبوك» أن «سوق الخميس» هو موقع أثري، وجرى العثور بداخله على بقايا معابد للملك إخناتون والملك تحتمس الثالث والملك رمسيس الثاني، وأضاف حواس «أؤكد أن جميع الآثار والتماثيل التي عثر عليها في منطقة المطرية (شرق القاهرة) لا يوجد بها تمثال واحد كامل حيث إن هذه التماثيل قد تم تدميرها وتكسيرها خلال العصور المسيحية»، واعتبر حواس أن قيام البعثة باستخدام رافعة (الونش) لاستخراج التمثال من باطن الأرض «تصرف سليم مئة بالمئة حيث يستخدم الونش في جميع المناطق الأثرية»، وأضاف حواس أن رئيس البعثة «ديترش رو» أكد له أن عملية رفع الرأس (للتمثال) قد تمت بحرفية شديدة وأنه لم يحدث له خدش وأن التهشم الموجود في الوجه قد حدث في العصور المسيحية.

سهولة

وقال حواس إنه جرى نقل هذه القطعة الصغيرة بسهوله تامة أما باقي التمثال والذي يمثل الجزء الكبير منه فموجود بالموقع الآن وسوف يتم نقله بعد غد الاثنين عن طريق الونش لأنه لا يوجد بديل آخر، وأوضح حواس أن هذه الطريقة المتبعة في جميع دول العالم لنقل أي قطعة أثرية بهذا الحجم موجودة على عمق مترين تحت المياه الجوفية.

وأكد حواس أن «ما قامت به البعثة عمل علمي متكامل في إنقاذ التمثال الذي عثر عليه كما أنه لا يوجد أية طريقة أخرى أمامها سوى استخدام هذه الآلات التي حافظت على التمثال».